الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

و آخر عهدي بها

جميل بن معمر · ٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
وآخر عهدٍ لي بها يوم ودّعتولاح لها خدّ مليح ومحجر
٢
عشّية قالت لا تضيعنّ سرّناإذا غبت عنّا وارعه حين تدبر
٣
وطرفك إما جئتنا فاحفظنّهفزيغ الهوى باد لمن يتبصّر
٤
وأعرض إذا لاقيت عينا تخافهاوظاهر ببغضٍ إن ذلك أستر
٥
فإنك ن عرّضت بي في مقالةيزد في الذي قد قلت واشٍ مكثّر
٦
وينشر سرّاً في الصديق وغيرهيعزّ علينا نشره حين ينشر
٧
وما زلت في عمال طرفك نحوناإذ جئت حتى كاد حبّك يظهر
٨
لأهليَ حتى لامني كل ناصحشفيق له قربى لدينا وأيصر
٩
وقطّعني فيك الصديق ملامةوإني لأعصي نهيهم حين أُزْجَر
١٠
وما قلت هذا فاعلمنّ تجنّبالصرم ولا هذا بنا عنك يقصر
١١
ولكنني أهلي فداءك أتقيعليك عيون الكاشحين وأحذر
١٢
وأخشى بني عمّي عليك وإنمايخاف ويبقي عرضه المتفكّر
١٣
وأنت امرؤ من أهل نحد وأهلناتهام وما النجدي والمتغوّر
١٤
غريب إذ ما جئت طالب حاجةوحولي أعداء وأنت مشهّر
١٥
وقد حدّثوا أنا التقينا على هوىفكلهم من حمله الغيظ موقر
١٦
فقلت لها يا بثن أوصيت حافظاوكل امرئ لم يرعه الله معور
١٧
فإن تك أم الجهم تشكي ملامةليّ فما ألفي من اللوم أكثر
١٨
سأمنح طرفي حين ألقاك غيركملكيما يروا أن الهوى حيث أنظر
١٩
وأكني بأسماء سواك وأتقيزيارتكم والحبّ لا يتغيّر
٢٠
فكم قد رأينا واجدا بحبيبهإذا خاف يبدي بغضه حين يظهر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بن معمر

عُرف جميل بن معمر بلقبٍ ارتبط بحبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى به أكثر من اسمه. كان من عشّاق العرب الذين خلّدهم الشعر، وأبو عمرو كنيته. غلب على شعره الغزل والنسيب والفخر، وقلّ فيه المدح، وكان في بدايته يروي لهدبة بن الخشرم، ثم صار كثير عزة يروي عنه.

قصائد أخرى لـجميل بن معمر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة