الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا أيّها الرَّبعُ الذي غَيّرَ البِلى ،

جميل بن معمر · ٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
ألا أيّها الرَّبعُ الذي غَيّرَ البِلىعفا وخلا من بعد ما كان لا يخلو
٢
تَذأبُ ريحُ المسكِ فيه وإنمابهِ المسكُ وإن مرتْ به ذيلها جملُ
٣
وما ماءُ مزنٍ من جبالٍ منيعةٍ ولا ما أكَنّتْ في مَعادنِها النّحل
٤
بأشهى من القولِ الذي قلتِ بعدماتمكنَ من حيزومِ ناقتي الرحل
٥
فما روضة ٌ بالحَزْنِ صادٍ قَرارُهانحاهُ من الوَسميِّ أو دِيَمٌ هُطْلُ
٦
بأطيَبَ من أردانِ بَثنة َ مَوهِناًألا بل لريَّها على الروضة ِ الفَضْل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بن معمر

عُرف جميل بن معمر بلقبٍ ارتبط بحبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى به أكثر من اسمه. كان من عشّاق العرب الذين خلّدهم الشعر، وأبو عمرو كنيته. غلب على شعره الغزل والنسيب والفخر، وقلّ فيه المدح، وكان في بدايته يروي لهدبة بن الخشرم، ثم صار كثير عزة يروي عنه.

قصائد أخرى لـجميل بن معمر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة