الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليليّ، عُوجَا بالمحلّة ِ من جُمْلِ،

جميل بن معمر · ٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
خليليّ عُوجَا بالمحلّة ِ من جُمْلِوأترابِها بين الأجيفر فالخَبْلِ
٢
نَقِفْ بمَغَانٍ قد محا رَسمَها البِلىتعاقبها الأيامُ بالريحِ والوبلِ
٣
فلو درجَ النملُ الصغارُ بجلدهالأندبَ أعلى جلدها مدرجُ النملِ
٤
أفي أمّ عمروٍ تعذلاني هديتماوقد تيّمَتْ قلبي وهام بها عقلي
٥
وأحسنُ خلقِ اللهِ جيداً مقلةً تُشبَّهُ في النّسْوان بالشادِن الطفل
٦
وأنتِ لعيني قرة ٌ حينَ نلتقيوذكركِ يشفيني إذا خدرتْ رجلي
٧
أفِقْ أيها القلبُ اللّجوجُ عن الجهلِودع عنكَ جملاً لا سبيلَ إلى جملِ
٨
ولو أنّ ألفاً دونَ بَثنة َ كُلّهمغيارى وكلٌ مزمعونَ على قتلي
٩
لحاولتها إما نهاراً مجاهراًوإماّ سرى ليلٍ ولو قطعوا رجليّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بن معمر

عُرف جميل بن معمر بلقبٍ ارتبط بحبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى به أكثر من اسمه. كان من عشّاق العرب الذين خلّدهم الشعر، وأبو عمرو كنيته. غلب على شعره الغزل والنسيب والفخر، وقلّ فيه المدح، وكان في بدايته يروي لهدبة بن الخشرم، ثم صار كثير عزة يروي عنه.

قصائد أخرى لـجميل بن معمر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة