الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كَمْ ذا أُجمجمُ داءً كاد يقتلني

خليل مردم بكالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٩م · ١٥٦ قصيدة
٥ قراءة
١
كَمْ ذا أُجمجمُ داءً كاد يقتلنيوالداءُ أَقْتَلَه ما كان محتجبا
٢
الرزءُ أَعظمُ مِنْ صبرٍ يهوِّنههيهاتَ لست تراني فيه محتسبا
٣
أَعالمٌ أَنتَ من أَبكي وَأَندبُهفإِنني أَندبُ الإِسلامَ والعربا
٤
يحقُّ للعينِ أَنْ تبيضَّ من حَزَنٍإِذا قضتْ من لُباناتِ البكا أَربا
٥
بَيْنا نؤملُ من مجهودِ أُمَّتِناحسنَ المصيرِ لنا إِذْ ساءَ منقلبا
٦
ملَّ المقام بأَرضٍ ما نزالُ بهانكابدُ الهونَ والأَحداثَ والنوبا
٧
قمْ فابغني سلَّماً أَبغى النجاةَ بهإِلى السمواتِ أَو تحت الثرى سربا
٨
إِيهٍ فتى العُربِ من قيسٍ وَمن يمنٍأَما نمى لَكَ عَمّا نَحْنُ فيه نَبا
٩
إِنّا من المضحكِ المبكي عَلَى مضضٍفي كل يومٍ نرى من شأْنِهِ عجبا
١٠
بفضلِه وَبفضلِ العاملين بهلقد جُعِلْنا مكانَ الهامةِ الذنبا
١١
بني أبي وَعساكمْ تنذرون دميإِذا أَمطتُ لكم عن أَمرِكم حجبا
١٢
ما سَوَّلَتْ لكمُ النفسُ الخبيثةُ إِذْوَأدتمُ للعلى أُماً زكتْ وَأَبا
١٣
ذوقوا وَبالَ الذي أيديكمُ كسبتْكذاك كلُّ امرئٍ رَهْنٌ بما كسبا
١٤
دَعْ عَنْكَ هذا وَخذْ فيما شَرَعْتَ بهفربَّما قد سعى الواشي به خببا
١٥
كم حَرَّفَ القولَ بَغْياً عن مواضِعهوَجَدَّ يَبْني عَلَى حَبّاه قُببا
١٦
وَربَّ نضوِ أَسىً فاضتْ مدامعُهُفاهتزَّ نبتُ الأسى في صدرِه وَربا
١٧
قد لوَّحَ الهمُّ ضاحي وَجههِ فإِذارأَيته خلته بالهمِّ منتقبا
١٨
أَنشا يقول وَفجرُ العيدِ منتشرٌقولاً يشبُّ بقلبِ الواجدِ اللهبا
١٩
كنّا نكبّر تنويهاً بعزتِنافما نقولُ وَمِنّا العزُّ قد سُلبا
٢٠
قمْ فارفعِ الصوتَ بالتكبيرِ إِنَّ بهمعنى النعيِّ إِذا كبَّرتَ منتحبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة