الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أحفى شواربَه وَلحيتَه معاًأرأيتَ رأسَ التيسِ ساعةَ يسمطُ
٢
وَمشى العِرضْنَةَ حاسراً على رأسهفكأنه إذْ ذاك قردٌ أشمط
٣
وَيشير إِذْ يهذي بعشرِ أصابعوَيدورُ مثل أبي الرياح وَيلبط
٤
وَكلامُه متقطعٌ بسعالهكالعير يبهرُ في النهيقِ فيعفِط
٥
فكأنَّه بضجيجه وَعجيجهذو جنّةٍ بقيودِه يتخبط
٦
لم يحكه بالقبح إلاّ كالحٌسمجُ الجبلَّةِ بالنذالةِ مفرط
٧
قد جفَّ من ماءِ الكرامةِ وَجهُهلكنه قحةً وَلؤماً ينقط
٨
جهمٌ كظلِّ الصخرِ من يره يقلْهو وَجهُ مَيْتٍ في السُخام محنّط
٩
فإذا تمعّر أو تكثَّرَ ضاحكاًفكأنه من وَجهه يتغوط
١٠
وَإذا تنحنح في الكلامِ حسبتهثوراً يخورُ عَلى العليقِ وَينحط

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة