الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَلى الزعازِعِ والأهوالِ والبأسِلَوْ مادَتِ الأرضُ يبقى الشامخُ الراسي
٢
عاري المناكبِ إلاّ أنْ تظلهغمائمٌ فهو معتمٌ بها كاسي
٣
نأى بأعطافِه من تيهه وَرَسابأصلِهِ وَسما بالأنفِ والراسِ
٤
ضخمٌ تكاد تسدُّ الأفقَ بسطتُهكالعارِض الجوْنِ إلاّ أنه جاسي
٥
ترقى به الأرض إذْ تدنو السماءُ لهكما سما ناهضٌ للمنحني العاسي
٦
جزيرةٌ من جوارِ الغوطتين عَلَىبحرِ من الدوْحِ والأمواه رجّاس
٧
كأنَّ ربَّكَ إِذْ حاذى دمشق بهقدْ مَثَّل الخلدَ والأعرافَ للناس
٨
يظلُّ يسحبُ كالطاوس من بردىذَيْلاً تعثَّر بين الوردِ والآس
٩
ما زال ينهضُ بالأعباءِ مرتفعاًوالغيم من فوقه تصعيدُ أَنْفاسِ
١٠
إذا أطلَّتْ عليه الشمسُ أو غربتْبَدَتْ أساريرُ بسّامٍ وَعبّاس
١١
ترى النجومَ إذا لاحَتْ فَرائِدُهاكانتْ عَلَى رأسِه تاجاً من الماس
١٢
يحكي السماء إذا أنوارُه لَمَعَتْبرجاً ببرجٍ ونبراساً بنبراس
١٣
سورٌ منيعٌ وَفاه اللهُ رافعهفي الدهر غفلةَ أجنادٍ وَحُراس
١٤
قد قارعَ الدهرَ لم يخشعْ لصوتهوَجهاً لوجهٍ وَلم يركنْ إلى باسِ
١٥
فللزمانِ يَدٌ عن نيله قصرتْوَللحوادثِ طرفٌ دونه خاسي
١٦
قوافلُ الدهرِ صرعى في جوانبهينبيكَ عنها بأجداثٍ وأرماس
١٧
في الكهف و الغار أصداءٌ مجلجلةللذاكرين بأسحار وَأغلاس
١٨
رأوا بدائعَ صنعِ اللهِ ماثلةًتجلى من الحسن خلاباً بأعراس
١٩
ترنّحوا وَتغنّوا في عبادتِهكما ترنَّحَ عند النشوةِ الحاسي
٢٠
منارة الدمع سلْها عن ترنّمهمأما ألانَ وأبكى الجلْمَدَ القاسي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة