الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

"أجارك اللهº هذا الحلفُ والجارُ

خليل مردم بكالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٩م · ١٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أجارك الله هذا الحلفُ والجارُعليكَ لا لك أعوانٌ وأنصار
٢
همْ حكَّموا فإذا التحكيمُ عندهمُتحكّمٌ وإذا التخييرُ إجبار
٣
قضيةٌ عجبٌ تُبكي وَتضحكُ سلْعن خطبها الوفدَ واستشهدْ لها غارو
٤
لا يستقيمُ قياسٌ في تناقضِهاولا يصحُّ عَلَى ما تمَّ معيار
٥
الخصمُ يحكم والقاضي بها هملٌوالحقُ يُصرعُ والبهتانُ سوّار
٦
إذا المحامي أعان الخصمَ في ترةٍفليت شعريَ ممن يُدرك الثار
٧
قلْ للحليفِ وخيرُ القولِ أصدقُهما بال جيش توارى وَهو جرَار
٨
من بعد عشرين عاما بين أظهرنالم يَحمِ ثغراً وَلم تُمنع به دار
٩
عهدي به يستثير الطفلُ غضبَتَهما باله اليومَ رحبُ الصدرِ صبَّار
١٠
أعيذه أن يقولوا عنه جبّارُعَلَى الضعيف وعند البأسِ خوّار
١١
يا لابسَ الثوبِ مزهوّاً بجدّتِهأُنظرْ فقد علقتْ في ذيلِه النارُ
١٢
عساك تزعمُ أنَّ الأمرَ بُتَّ بهمن دون عِلمِكَ هل في ذاك إعذار
١٣
يقضى عَلَى حقِنا بغياً وَليس لناعلمٌ لعمرك هذا الهُوْنُ والعار
١٤
ويلُ الضعيفِ وأُفٍّ للقوي إذالم يبق للعدلِ إيرادٌ وإصدار
١٥
إذا الممالكُ لم ترفعْ قواعدُهاعلى الأسنةِ فالبنيانُ منهار
١٦
قالوا الجزيرة لا ترضى بحكمكمُما في الجزيرة إلا النفطُ والقار
١٧
ديارُ عمرو بن كلثومٍ يعيثُ بهابهزلِ دهركِ إسكافٌ وخمّار
١٨
من لاجئٍ وَدخيلٍ وابن سابلةٍفي ظهرِه من سياطِ الترك آثار
١٩
طيّ و تغلب هل نامتْ فوارسُهافَصال يُرهجُ في الميدانِ حمّار
٢٠
روايةٌ سمجةٌ صوتُ الملقن منوراءَ قترته كالرعد هدّار
٢١
بني العروبة كم من صحيةٍ ذهبتْلَوْ يُستثارُ بها الموتى إِذنْ ثاروا
٢٢
إنَّ الحوادثَ لو أدركتمُ عبرٌفأين لا أين ألبابُ وأبصار
٢٣
الرحمُ واشجةٌ والدارُ جامعةٌفَلمْ تقطَّع أرحامٌ وأقطار
٢٤
هنتمْ عَلَى كلِّ شعبٍ من تخاذِلكمْشأنَ العبيدِ وباقي الناس أحرار
٢٥
لم تغن كثرتُكم عنكم كأنكمُعلى المزيد ولا أرقام أصفار
٢٦
تُخرِّبون بأيديكم بيوتكمُجهلاً أكلُّكُمُ يا عربُ أغمار
٢٧
يا ليت شعريَ ماذا يستفزكمُحمىً مباحٌ وإذلالٌ وإفقار
٢٨
أرى الحجارةَ أحمى من أُنوفِكمُكم أرسلتْ شرراً بالقدحِ أحجار
٢٩
إخوانُكم في فلسطين تنالهمُبالسوءِ والعسفِ أنيابٌ وأظفار
٣٠
مهد المسيح و معراج النبي و أولى القبلتين بها لم يأمنِ الجار
٣١
كم ريع سربٌ بها بَغْياً وكَمْ هُتِكتُمن حرمةِ الحرمِ القدسيِّ أستار
٣٢
أين السوابقُ للجلى إذا نزلتْإنَّ الحوازبَ والأحداث مضمار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة