الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عنَّفتُ شيخيْ في مواثبة ٍ

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
عنَّفتُ شيخيْ في مواثبة ٍتَواثباها وقد يَعْوَجُّ معتدلُ
٢
فقلت للأكبر الألْحى هَبا لكماالأذان وهذا المذهب الخطل
٣
فقال نحنُ ديوك الله عادتُناأنا نؤذنُ أحياناً ونقتتلُ
٤
لا سيّما عند خضبِ الشيخ لحيَتهورأسه واختضابُ الشيخ منتصل
٥
نحن الديوكُ بحقّ يومٍ ذلكُمإذا بدت حمرة الحناء تشتعلُ
٦
فإن أجدنا سفادَ السانحات لنافثَمَّ تقوى معانينا وتكتهل
٧
فاعذرْ على ما ترى فينا فحِلفتناديكية ٌ ليس فيها جانب دغلُ
٨
وبين كلّ الديوكِ الأَن ملحمة ٌليستْ بمعدومة ٍ ما حنَّت الإبل
٩
فقلتُ لا بل يقولُ القائلون لكمديوك إبليس والأقوال تنتضِلُ
١٠
فيكم من الشرّ ما يزرى بخيركُمفأين تذهبُ عنه أيُّها الثَّمِلُ
١١
فقال أخطأت فالق الدينَ منتقلاًإن كنت مما يسوءُ الدينَ تنتقلُ
١٢
إنَّ الأذان لَخيرٌ عندَ مسلمناقليلهُ لكثير الشر محتمل
١٣
والصالحاتُ بحكم الله معصِفة ٌبالصالحات وحكمُ الله يمتثَلُ
١٤
فسمّنا أفضلَ اسمينا فحقّ لنان كنت ممن بثوب الذين يشتمل
١٥
فقلت أحسنت بل أحسنتما عملاًوقدوة ً وأساءَ اللائم العجلُ
١٦
وقلت للدين إذ أُكّدتْ معادنُهودّع هريرة إن الركب مرتحل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة