الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هي النفوس وإن لم تَبلُغ الحُلُمامطبوعة إن لؤماً وإن كرما
٢
تجري على ما اقتضاه الطبع جامحةًولن يُغيّر منها نصحك الشِيمَا
٣
إن الحديد على ما القَين يطبَعهعليه في الكُور إن سيفاً وإن جَلَما
٤
قد كنت أحسَب أن اللؤم أجمعهعلى الحسينَيْن في مصر قد انقسما
٥
حتى بدت مُخزيات اللؤم مشركةًمن الحِجاز حسيناً ثالثاً بهما
٦
لكنما ذاك قد أربَت جريمتهعليهما فهو أخزى جارم جرما
٧
فذان قد أخجل الأهرامَ بَغيُهماوبغي هذاك أبكى البيت والحرما
٨
مَن مُبلغُنّ بني الإسلام مألُكةًتبكي لها عين خير المرسلين دما
٩
بأن مكة قد أمست معطَّلةًفلا حجيج ولا للركن مستلما
١٠
هذا الذي منه تنشق السماء أسىًوالأرض ترتجّ حتى تقذف الحُمَما
١١
فأنتِ يا قدرة الله التي عظُمتخذي حسيناً بذنب منه قد عظُما
١٢
وأنت يا أرض مُجّي نحوه ضَرَماويا سماء عليه أمطري نِقَما
١٣
بغَى ففرّق شملاً كان مجتمعاًللمسلمين وشعباً كان مُلتئما
١٤
قالوا الشريف ولو صحّت شرافتهلم يَنقُض العهد أو لم يخفرِ الذمما
١٥
وكيف وهو الذي بانت خيانتهفصرحت عن طباع تخجل الكرما
١٦
لم تكفه في مجال البَغي فتنتهحتى غداء بعدوّ الله معتَصِما
١٧
إذ راح بالانكليز اليوم ممتنعاًفضاعف الشرّ فيما جرّ واجترما
١٨
فسوف يَحْتَزّ منه عُنقه جَزَعاًولا أقول سيُدمى كفّه ندما
١٩
وسوف يدركه الجيش الذي تركتأيّامه الغُرّ وجه العزّ مبتسما
٢٠
جيش ابن عثمان مولانا الخليفة منأضحى به شمل هذا الملك منتظِما
٢١
هو الرشاد الذي يحمي خلافتناويرشد العُرب والأتراك والعجما
٢٢
قد أشرق العدل في أيامه فَمَحتأنواره كل ظلم أنتج الظُلمَا
٢٣
جيش إذا صال صال النصر يتبعهكالريح إن شدّ أو كالموج إن هجما
٢٤
إذا السماء عرَاها نَقع مَلحمةٍتراه أرفع من جَوْزائها همما
٢٥
والأرض إن زلزلت يوماً بمعركةتراه أثبت من أطوادها قَدَما
٢٦
يرُدّ كل عزوم عن مواقفهولا يُرَدّ له عز إذا اعتزما
٢٧
سل عنه طوسند إذ سُدّت مسالكهفظلّ في الكوت يشكو بالطوى ألما
٢٨
وسل هملتون إذ في الدردنيل غدايستعظم الهول حتى بات منهزما
٢٩
هذا نجا هارباً والبحر أنجدهوذاك أسلم منه السيف منثلما
٣٠
ففي العراق وثغر الدردنيل جرتوقائع أكسبتنا العزّ والشمما
٣١
وسوف يذكرها التأريخ مُنبهراًفي وصفها يُتعِب القرطاس والقلما
٣٢
وسوف تَبقى على الأيام خالدةًحتى تعيش زماناً تهرم الهرما
٣٣
مناقب كنجوم الليل مُشرقةًتَهدي إلى المجد في أنوارها الأمما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن معروف الرصافي

عُرف معروف الرصافي بأنه شاعر العراق في عصره، وقد ارتبط اسمه ببغداد حيث وُلد ونشأ في الرصافة. تتلمذ للمحمود شكري الآلوسي زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ثم رحل إلى الأستانة بعد الدستور العثماني فعمل معلمًا للعربية وانتخب نائبًا في مجلس المبعوثان. عاش فقيرًا حتى وفاته في بيته بالأعظمية، وترك ديوانًا شعريًا وكتبًا في اللغة والنقد.

قصائد أخرى لـمعروف الرصافي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة