الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا يهنىء الناسَ مايرعونَ من كلأٍ

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
لا يهنىء الناسَ مايرعونَ من كلأٍوما يُريحونَ من أهلٍ ومن مالِ
٢
بعد ابن زُرعة ٍ الثاوي ببلقعة ٍأمسى ببلدة ٍ لا عمٍّ ولا خالِ
٣
يا ويحَ للأرض أضحى ظهرُها عُطُلاًمن ابن زُرعة ٍ لكنْ بطنُها حالي
٤
لئنْ جلا وأقمنا إنَّه لفتى ًأمسى وكلُّ مقيمٍ بعده جالي
٥
أما لئن هيجَ بلبالَ القلوبِ بهلكمْ كفاها قديماً هَيْج بلبالِ
٦
من لم تلدْ مثله أرضٌ ولا ثكلتْوالأرضُ جِدُّ ولودٍ جدُ مِثكال
٧
نأى ولم ينأ نأياً ينطوي أبداًلزائريهِ بنصّ أو بإرقالِ
٨
وما أخٌ بقريبٍ حينَ تحجُبُهنبائثُ الأرضِ في مُنهالة الآجالِ
٩
إذا الثرى قِيدَ نصفَ الرمحِ غيَّبهفقد هَوى في مهاوٍ ذاتِ أهوالِ
١٠
حسبُ الخليلين نأيُ الأرض بينهماهذا عليها وهذا نحتها بالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة