١
دَعي العَطْفَ وَالشّكوَى إليّ فإنّهاجَمُوعٌ من الحاجاتِ يُرْجَى نَوَالُها
٢
إذا هيَ لاقَتْ بي الوَليدَ فأشْرَقَتْلهَا بِدَمٍ مِنْهُ يَجِيشُ سُعَالُها
٣
إذا عَثَرَتْ بي قُلْتُ عالَكِ وَانتَهىإلى بَابِ أبْيَاتِ الوَلِيدِ كَلالُها
٤
وَمِثْلَكِ قَدْ أتْعَبْتُ حَتى أنَخْتُهاإلى حَيْثُ أثْرَتْ من قُصَيٍّ رِجالُها
٥
لى حَيْثُ صَارَتْ من لُؤيّ بنِ غالبٍإلى بَيْتِهِ أحْسَابُهَا وَظِلالُها
٦
إلى بَيْتِ مَرْوَانَ الّذِي لمْ يَزَلْ لَهُدَعَائِمُ مُلْكٍ مَا تُرَامُ جِبَالُها
٧
إلى المُسْتَثِيبِ ابنِ الأئِمّةِ عُودُهالَهُ بَعدَ عَهدَيْ صَاحبَيهِ اعتدالُها
٨
هِلالٌ تَجَلّى الغَيْمُ عَنهُ ابنَ لَيلةٍفَقَدْ تَمّ حتى كانَ بَدْراً هِلالُها
٩
إلى سَيّدِ الشّبّانِ قد مُكّنَتْ لَهُخِلافَةُ أمْلاكٍ إلَيْهِ انْتِقَالُها
١٠
إلَيْكَ وليَّ العَهْدِ وَالعَقْدِ من أبٍلَهُ مِنْ مَوَالِيهِ العُرَى وَحِبَالُها
١١
نَمَاكَ عَظِيمُ القَرْيَتَينِ فأصْبَحَتْلكَ العُرْوَةُ الوُثْقَى الشّدِيدُ دِخالُها
١٢
على النّاسِ أعطَوْها أباكَ فأصْبَحَتْإلَيْهِ مَقَالِيدُ الأُمُورِ وَمَالُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.