١
ألمْ تَرَيَا أنّ الجَوادَ ابن مَعْمَرٍلَهُ رَاحَتَا غَيْثٍ يَفِيضُ مُدِيمُهَا
٢
إذْ جاءَهُ السُّؤّالُ فاضَتْ عَلَيْهِمُسِجَالُ يَدَيْهِ فَاسْتَقَلّ عَدِيمُهَا
٣
نمَتْهُ بَنُو تَيْمِ بنِ مُرّةَ لِلْعُلَىوَحاطَتْ حِماهُ من قُرَيشٍ قُرُومُهَا
٤
وَما يَبْلُغُ البَحْرَانِ من آلِ غالِبٍإذا هُزَّ يَوْماً للنّوَالِ كَرِيمُهَا
٥
وَهمْ ساسةُ السلامِ وَالقادَةُ الأولىيَقُومُ على الحُكّامِ يَوْماً حُكُومُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.