١
تَقُولُ ابنَةُ الغَوْثيّ ما لَكَ هاهُنَاوَأنْتَ تَميميٌّ مَعَ الشّرْقِ جانبُهْ
٢
تُؤذّنُني قَبْلَ الرّوَاحِ وَقَدْ دَنَامِنَ البَيْنِ لا دانٍ ولا مُتَقَارِبُهْ
٣
فقُلتُ لها الحاجاتُ يَطرَحْنَ بالفَتىوَهَمٌّ تَعَنّاني مُعَنىًّ رَكَايِبُهْ
٤
وَما زُرْتُ سَلمى أنْ تَكونَ حَبيبَةًليّ وَلا دَيْنٍ بِهَا أنَا طالِبُهْ
٥
فكائِنْ تَخَطّتْ منْ فَساطيطِ عاملٍإلَيْكَ وَمِنْ خَرْقٍ تعاوَى ثَعالبُهْ
٦
يَظَلّ القَطَا من حَيثُ ماتَتْ رِياحُهُيُعارِضُني تَخشَى الهلاكَ قَوَارِبُهْ
٧
وَمَاءٍ كَأنّ الغِسْلَ خِيضَ صَبِيبُهُعلى لَوْنِهِ والطّعمُ يَعِبِسُ شارِبُهْ
٨
وَرَدْتُ وَجَوْزُ اللّيلِ حَيرَانُ ساكِنٌعَلَيهِ وَقد كادَتْ تميلُ كَوَاكِبُهْ
٩
قَطَعْتُ لألْحيهِنَّ أعْضادَ حَوْضِهِوَنَشَّ نَدى الدّلْوِ المُحيلِ جوَانبُهْ
١٠
ثَنَتْ رُكَبَ الأيْدي كَأنّ رَشِيفَهاتَرَشُّفُ مَمْطُورٍ وَقِيعاً يُناهِبُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.