١
صُلْ يا جُنَيْدَ الخَيرِ لله صَوْلَةًوَأقْرِرْ عُيُناً ما يَجِفُّ سِجَامُهَا
٢
فَقَدْ فَضّل الله الجُنَيْدَ وَفُضّلَتْيَداهُ على الأيدي الطّوَالِ اهتضَامُهَا
٣
وَمَا غَضِبَتْ لله أيْدِي قَبِيلَةٍعَلى مُشْرِكٍ إلاّ الجُنَيْدُ حُسَامُهَا
٤
وَلا ذُكِرَتْ عَنْدَ المُلُوكِ قَماقِمٌبِفَضْلِ نَدىً إلاّ الجُنَيْدُ هُمامُهَا
٥
قَبِيلَتُهُ مُرِّيّةٌ غَالِبِيّةٌلها وَعَلَيْهَا حُلُّهَا وَحَرامُهَا
٦
لَهُمْ في قُرَيْشٍ نِسْبَةٌ غالِبِيّةٌإلَيهِمْ تَنَاهَتْ حَرْبُهَا وَسَلامُهَا
٧
تَفَرّعَ مِنْ غَيْظِ ابنِ مُرّةَ مَجْدُهاقَدِيماً وَهُمْ أعْناقُ قَيْس وَهامُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.