١
متى كان غزال له يا ابن حوشبغلام كعمرو أو كعيسى بن حاضر
٢
أما كان عثمان الطويل بن خالدأو القرم حفص نهية للمخاطر
٣
له خلف شعب الصين في كل ثغرةلى سوسها الأقصى وخلف البرابر
٤
رجال دعاة لا يفل غزيمهمتهكم جبار ولا كيد ماكر
٥
ذا قال مروا في الشتاء تطوعواوإن كان صيف لم يخف شهر ناجر
٦
بهجرة أوطان وبذل وكلفةوشدة أخطار وكد المسافر
٧
فانج مسعاهم وأثقب زندهموأورى بفلج للمخاصم قاهر
٨
وأوتاد أرض الله في كل بلدةوموضع فتياها وعلم التشاجر
٩
وما كان سحبان يبق غبارهمولا الشدق من حبي هلال بن عامر
١٠
وسارت بنا سيارة ذات سورةبكوم المطايا والخيول الجماهير
١١
ولا الناطق النخار والشيخ دغفلذا وصلوا إيمانهم بالمخاصر
١٢
ولا القالة الأعلون رهط مكحلذا نطقوا في الصلح بين العشائر
١٣
بجمع من الجفين راض وساخطوقد زحفت بداؤهم للمحاضر
١٤
تلقب بالغزال واحد عصرهفمن لليتامى والقبيل المكاثر
١٥
ومن لحروري وأخر رافضوأخر مرجى وأخر جائر
١٦
وأمر بمعروف ونكار منكروتحصين دين الله من كل كافر
١٧
يصيبون فصل القول في كل موطنكما طبقت في العظم مدية جازر
١٨
تراهم كأن الطير فوق رؤوسهمعلى عمة معروفة في المعاشر
١٩
وسيماهم معروفة في وجوههموفي المشي حجاباً وفوق الأباعر
٢٠
وفي ركعة تأتي على الليل كلهوظاهر قول في مثال الضمائر
٢١
وفي قص هداب وأحفاء شاربوكور على شيب يضيء لناظر
٢٢
وعنفقة مصلومة ولنعلهقبالان في ردن رحيب الخواصر
٢٣
فتلك علامات تحيط بوصفهموليس جهول القوم في علم خابر
٢٤
يؤمون ملك الشام حتى تمكنواملوكاً بأرض الشام فوق المنابر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.