الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وفي جوفها للعَبد أستَرُ منزلٍ

صفوان الأنصاريالعصر العباسي · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
وفي جوفها للعَبد أستَرُ منزلٍوفي ظهرها يَقضِي فرائضَه العبدُ
٢
تمجُّ لُفَاظَ المِلح مَجّاً وتصطفيسبَائِكَ لا تَصْدَا وإن قدُم العهدُ
٣
وليس بمُحصٍ كُنْهَ ما في بُطونِهاحسابٌ ولا خَطٌّ وإن بُلِغَ الَجَهْدُ
٤
فسائِلْ بعبد اللَّه في يوم حَفْلِهِوذاك مَقامٌ لا يشاهده وَغْدُ
٥
أقام شبيبٌ وابنُ صَفوانَ قبلَهبقولِ خطيبٍ لا يجانبه القَصْدُ
٦
وقام ابنُ عيسى ثُمَّ قفّاه واصلٌفأبدَعَ قولاً ما له في الورى نِدُّ
٧
فما نقَصَتْهُ الرّاءُ إذْ كان قادراًعلى تركِها واللفظُ مطّرِدٌ سَرْدُ
٨
فَفَضّل عبدُ اللَّه خُطبةَ واصلٍوضُوعف في قَسْمِ الصِّلات له الشُّكْدُ
٩
فأقنَعَ كُلَّ القومِ شُكرُ حِبائِهموقَلّل ذاك الضِّعْفَ في عينه الزُّهدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفوان الأنصاري

شاعر من رجال المعتزلة الأوائل في القرن الثاني الهجري، ارتبط اسمه بالبصرة حيث توفي نحو سنة 180 هـ. عاصر واصل بن عطاء ومدحه في شعره مشيدًا بزهده، وروى عنه الجاحظ في مواضع من كتبه. كما عاصر بشار بن برد وتصدى لهجوه المعتزلة. رأى فيه المستشرق شارل بلا صدى لفعاليات المعتزلة الأولى.

قصائد أخرى لـصفوان الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة