١
وفي جوفها للعَبد أستَرُ منزلٍوفي ظهرها يَقضِي فرائضَه العبدُ
٢
تمجُّ لُفَاظَ المِلح مَجّاً وتصطفيسبَائِكَ لا تَصْدَا وإن قدُم العهدُ
٣
وليس بمُحصٍ كُنْهَ ما في بُطونِهاحسابٌ ولا خَطٌّ وإن بُلِغَ الَجَهْدُ
٤
فسائِلْ بعبد اللَّه في يوم حَفْلِهِوذاك مَقامٌ لا يشاهده وَغْدُ
٥
أقام شبيبٌ وابنُ صَفوانَ قبلَهبقولِ خطيبٍ لا يجانبه القَصْدُ
٦
وقام ابنُ عيسى ثُمَّ قفّاه واصلٌفأبدَعَ قولاً ما له في الورى نِدُّ
٧
فما نقَصَتْهُ الرّاءُ إذْ كان قادراًعلى تركِها واللفظُ مطّرِدٌ سَرْدُ
٨
فَفَضّل عبدُ اللَّه خُطبةَ واصلٍوضُوعف في قَسْمِ الصِّلات له الشُّكْدُ
٩
فأقنَعَ كُلَّ القومِ شُكرُ حِبائِهموقَلّل ذاك الضِّعْفَ في عينه الزُّهدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.