١
لقد قالوا مدحتك للرياءوهل يرجي فلاح للمرائي
٢
فقلت دعوا المرائي في هواهولا تتكلفوا طول المراء
٣
فربتما القبول يجر ذيلاعليه فيجتلي أبهى المرائي
٤
يصادف نفحة هبت عليهمن الممدوح جامعة الهناء
٥
فيدخله لى حضرات انسويمنحه مكافأة الثناء
٦
أما كافي الرسول المادحينالذين أتوا إليه بالرضاء
٧
ولم يحتج لمدحهم ولكنثناؤهم مزيح للثنائي
٨
فكم أدنى لحضرته مديحأخاه فنال محمود الخاء
٩
وقربهم بحضرته فقرتعيونهم وصارت في هناء
١٠
وأغضى الطرف عمن كان منهملدى الهيجاء هاج مع الهجاء
١١
لى أن جاءه والوجه منهيكاد يذوب من فرط الحياء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.