١
ماذا يضرك لو تركت ملامييا لا ئمي فتركتني وهيامي
٢
أتظن انك في هواي مؤثروأنا الذي لم أصغ للوام
٣
وارى الهوى مهما تمكن في امرئلم يمكن استخلاصه بملام
٤
دع عنك لومي في الهوى واخترلنفسك ما حلا في الكف والأقدام
٥
واربا بنفسك أن تطاب بسهمهفالصب يرميه الهوى بسهام
٦
ودع البلاء لأهله فهم بهيستهونون شراب كاس حمام
٧
ولك السعادة ن عشقت محمداوحسبت في الأحباب والخدام
٨
قسما بطلعته التي طلعت بهاشمس البها فجلت لكل ظلام
٩
وبما أفاض على الورى من نعمةفي ضمنها مترادف الأنعام
١٠
ما كان في هذا الوجود مثيلهفيما حباه الله من كرام
١١
فالأنبياء نوابه والأولياءحجابه تغنوا له بالهام
١٢
رفع الله له مراتب في العلافوق العلا تعلوا مدا الأيام
١٣
ما ن لها من منتهى في رفعةبهرت ذوي الراء والفهام
١٤
من ذا الذي يدري حقيقته التيللخلق فيها ليس من لمام
١٥
فالله أعطاه الذي قرت بهعيناه في الإيجاد والإعدام
١٦
أعطاه في الأكوان حسن تصرفوأحله فيها اجل مقام
١٧
لولاه لم تكن العوالم كلهامن عالم سفلي وعلو سام
١٨
منه استمدت بالدوام بقاءهاوفناءها في الحل والإبرام
١٩
يا صاح فاستمسك بحبل محمدفعلى يديه تنال كل مرام
٢٠
واعرف بجاه محمد فلجاههسر عظيم حف بالعظام
٢١
فهو الذي أجرى الله علىيديه الخير وهو يقي من الظلام
٢٢
فامدد يديك له وقل يا من لهمدد يمد الكون طول دوام
٢٣
ياسيدا جبلت على الحسانمنه النفس في الأرواح والأجسام
٢٤
في عالم الأرواح كنت ممدهابالسر فانقادت بغير لجام
٢٥
فأجابت المولى بقول بلىولولاك انهوت في مزلق الأقدام
٢٦
لولاك ضلوا عن جابة ربهمبالحق بعد تردد الافهام
٢٧
أقررت بالتوحيد فاتبعوكحين نطقت قبل الكل باللهام
٢٨
وبعالم الأجسام جئت مبيناللحق تكشف عنه كل لثام
٢٩
بالغت في الرشاد فيهم داعيابالحق لليمان والسلام
٣٠
لم تال جهدا في الذي تدعوا لهمتحملا لاذاية الأقوام
٣١
وتقول رب اغفر لقومي نهملا يعلمون وأنت ذو الم
٣٢
أشفقت من ايدائهم لك يا سليمالصدر خشية نقمة العلام
٣٣
يا سيد الشفعاء بالسر الذيأعطاك ربك في المقام السامي
٣٤
وبما اتصفت به من الخلق العظيموفقت في العلياء بدر تمام
٣٥
بالله يا مولاي كن لي شافعامما أنا اجنيه من ثام
٣٦
كم سامني دهري بضيم ثم نناديت باسمك صرت غير مضام
٣٧
بالله جد لي مع أحبتي الذينرعوا عهودي بينهم وذمامي
٣٨
وانظر لينا بالرضا لنكون ممنأحرزوا برضاك خير مقام
٣٩
فعليك خير تحية مع لكالأخيار والأصحاب طول دوام
٤٠
وعلى جميع التابعين ومن بهمقد أحرزوا الحسنى وحسن ختام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.