الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَيَا عَجَباً أنْ ظَلَّ قَلْبِيَ مُؤمِناً

الحداد القيسي · ٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
فياعَجَباً أنْ ظَلَّ قَلْبِيَ مُؤمِناًبشرع غرام ظل بالوصل كافرا
٢
أرجي لسلواني نشوراً وحسنهايَرَى رَأْيَ ذي الإلحادِ أَنْ لَيس ناشِرَا
٣
فأنتِ ضميرٌ ليس يُعْرَفُ كُنْهُهُفَلِمْ صَيَّرُوا في المَعْرِفَاتِ الضَّمَائرا
٤
وليس على حُكْم الزَّمانِ تَحَكُّمٌعلى حسب الأفعال يجري مصادرا
٥
وما زِلْتُ عن ماهِيَّة ِ الحُسْنِ أَبْحَثُفلم أُلْفِ مَعْنًى غيرَ حُسْنِكِ ساحِرَا
٦
ومعرفة الأيام تجدي تجارباومَنْ فَهِمَ الأشطارَ فَكَّ الدَّوائِرَا
٧
ولولا طلاب الدهر غاية علمهالما بسطوا منها بسيطا ووافرا
٨
ولولا أبو يَحْيَى كبنُ مَعْنٍ مُحَمَّدٌلما كانت الأيام عندي ذخائرا
٩
فلا تنكروا مني بديعا فمجدهُنوادر قد اوحت إلي النوادرا
١٠
يَحُجُّ ذَرَاهُ الدَّهْرَ عافٍ وخائفٌجُمُوعاً كما وَافَى الحجيجُ المشاعِرَا
١١
فزر مكة مهما اقترفت مآثماوزُرْ أُفْقَهُ مَهْمَا شَكَوْتَ مفاقِرَا
١٢
تهيم بمرآه العصور جلالةوَتَحْسُدُ أُولاها عليه الأَواخِرَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحداد القيسي

عُرف بابن الحداد، وهو شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية وبلاط المعتصم بن صمادح، الذي أكثر في مدحه قبل أن تنشأ بينهما جفوة دفعته إلى الفرار إلى سرقسطة سنة 461 هـ، حيث أكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن، ثم عاد إلى المعتصم وتوفي بالمرية. جمع ديوانًا كبيرًا رُتّب على الحروف الأبجدية، وكتابًا في العروض. وقد سبق غيره إلى موضوع جديد في التغزل، إذ عني بالمرأة النصرانية وسماها «نويرة»، فامتد حبه إلى رموز النصرانية ورجالها… المزيد

قصائد أخرى لـالحداد القيسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة