الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَعَلَّكَ بالوادي المُقَدَّسِ شاطىء ُ

الحداد القيسي · ٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لَعَلَّكَ بالوادي المُقَدَّسِ شاطىءُ فكما لعنبر الهندي ما أنا واطئُ
٢
وإنِّيَ في رَيّاكَ واجِدُ رِيحِهِمْفَرَوْحُ الهوى بين الجوانحِ ناشىء ُ
٣
ولِي في السُّرَى من نارِهِمْ وَمَنَارِهِمْهداة حداة والنجوم طوافئُ
٤
لذلك ما حَنَّتْ رِكابِي وَحَمْحَمَتْعِرَابي وأَوْحَى سَيْرُها المتباطىء ُ
٥
فهل هاجَها ما هاجَني أو لعلَّهالى الوَخْدِ من نيران وَجْدِي لواجىء ُ
٦
رويدا فذا وادي لبيني وإنهلَوِرْدُ لُبَانَاتي ونِّي لَظَامِىء
٧
و يا حبذامن آل لبنى مواطنويا حبذا من أرض لبنى مواطئُ
٨
ميادينُ تَهْيامِي وَمَسْرَحُ ناظِريفللشوق غايات به ومبادئُ
٩
ولا تحسبوا غيداًحمتها مقاصرُفتلك قلوب ضمنتها جآجئُ
١٠
وفي الكلة الزرقاء مكلوء عزةتَحِفُّ به زُرْقُ العوالي الكَوَالىء ُ
١١
محا ملة السلوان مبعث حسنهفكلٌّ لى دِين الصَّبابة ِ صابِىء ُ
١٢
تَمَنَّى مَدَى قُرْطَيْهِ عُفْرٌ توالِعٌوَتَهْوَى ضِيا عَيْنَيْهِ عِيْنٌ جوازىء ُ
١٣
وفي ملعب الصدغين أبيض ناصعتخَلَّلَهُ للحُسْنِ أحمرُ قانىء ُ
١٤
أفاتكة َ الألحاظ ناسكة َ الهوىورعت ولكن عينك خاطئً
١٥
وآل الهوى جرحى ولكن دماؤهمدُمُوعٌ هوامٍ والجُرُوحُ مقِىء
١٦
فكيف أرفي كلم طرفك في الحشاوليس لتمزيق المهند رافئُ
١٧
ومن أين أرجو بُرْءَ نَفْسِي من الجَوَىوما كلُّ ذي سُقْمٍ من السُّقْم بارىء ُ
١٨
وما ليَ لا أسمو مُراداً وهمّةً وقد كَرُمَتْ نَفْسٌ وطابتْ ضضىء
١٩
وما أخَّرَتْني عن تَنَاهٍ مبادىءُ ولا قصرت بي عن تباهٍ مناشئُ
٢٠
ولكنَّه الدهرُ المُناقَضُ فِعْلُهُفذو الفضل منحط وذو النقص نامئُ
٢١
كأنَّ زماني إذ رآني جُذَيْلَهُقلاني فَلِي منه عَدُوٌّ مُمالِىء
٢٢
فداريْتُ إعتاباً ودارأتُ عاتباًولم يغنني أني مدارٍ مدارئُ
٢٣
فألقيْتُ أعباءَ الزمانِ وأهلَهُفما أنا إلا بالحقائق عابئُ
٢٤
ولازمْتُ سَمْتَ الصَّمْتِ لا عن فدامة ٍفلي منطقُ للسمع والقلب مالئُ
٢٥
ولولا عُلَى المَلْكِ كبنِ مَعْنٍ محمَّدٍلما برحت أصدافهن اللآلئُ
٢٦
لآلىء ُ لاَّ أنَّ فِكْرِيَ غائصٌوعِلْمِيَ دأماءٌ وَنُطْقِيَ شاطىء ُ
٢٧
تجاوزَ حَدَّ الوَهْمِ واللَّحْظِ والمُنَىوأَعْشَى الحِجَى لألاؤه المتلالىء ُ
٢٨
فَتَتْبَعُهُ الأنصارُ وهي خواسِرٌوتنقلبُ الأبصارُ وهي خواسىء ُ
٢٩
ولولاه كانت كالنسيء وخاطريلها كفقيم ٍ للمحرم ناسئُ
٣٠
هو الحُبُّ لم أُخْرِجْهُ إلاَّ لمجدِهِومثلي لأعلاق النّفاسة خابئُ
٣١
كأنَّ عُلاَهُ دولة ٌ أُمَويَّة ٌوما نابَ من خَطْبٍ عُمَيْرٌ وضابىء ُ
٣٢
وإن يمسس العاصين قرحك آنفاًفأيدي الوغى عّما قليلٍ توالئُ
٣٣
عسوا فعصوا مستنصرين بخاذلوأخذل أخذ الحين مامنه لاجئُ
٣٤
وشهب القنا كالنّقب والنّقع ساطعهِناءً وأيدي المُقرَباتِ هوانِىء ُ
٣٥
يُعَوِّدُ تَخضيبَ النُّصُولِ وإنْ رَأَىنصول خضابٍ فالدماء برايئُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحداد القيسي

عُرف بابن الحداد، وهو شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية وبلاط المعتصم بن صمادح، الذي أكثر في مدحه قبل أن تنشأ بينهما جفوة دفعته إلى الفرار إلى سرقسطة سنة 461 هـ، حيث أكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن، ثم عاد إلى المعتصم وتوفي بالمرية. جمع ديوانًا كبيرًا رُتّب على الحروف الأبجدية، وكتابًا في العروض. وقد سبق غيره إلى موضوع جديد في التغزل، إذ عني بالمرأة النصرانية وسماها «نويرة»، فامتد حبه إلى رموز النصرانية ورجالها… المزيد

قصائد أخرى لـالحداد القيسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة