الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نوى أجرت الأفلك وهي النواعجُ

الحداد القيسي · ٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
نوى أجرت الأفلك وهي النواعجُوأَطْلَعَتِ الأبراجَ وَهْيَ الهَوادِجُ
٢
طَوَاوِيسُ حُسْنٍ رَوَّعَتْنِي بِبَيْنِهَاغرابيب حزن بالفراق شواحجُ
٣
مَوَائِسُ قُضْبٍ فوق كُثْبٍ كأنَّماتَحَمَّلَ نَعْمَانٌ بِهِنَّ وَعَالِجُ
٤
وما حَزَني ألاَّ تَعُوجَ حَدُوجُهُمْلَوِ الهَوْدَجُ المَزْرُورُ منهنَّ عائِجُ
٥
مضرج برد الوجنتين كأنماله مِنْ ظُبَاتِ المُقْلَتَيْنِ ضَوَارِجُ
٦
وما الدهر إلا ليلة مدلهمةوكون ابن معن صبحها المتبالج
٧
كأنك في الأملاك نقطة دائروأَمْلاَكُها منها خطوطٌ خَوَارِجُ
٨
سَمَاحٌ وإقدامٌ وحِلْمٌ وعِفَّة ٌمزجن فأبدى مهجة الفضل مازحُ
٩
فَقَدْ صَاكَ مِنْ فَضْلِ العَوَالِمِ طِيبُهُوهل يكتم المسك الذكي نوافجُ
١٠
مَسَاعٍ أَحَلَّتْكَ العُلاَ فكأنَّهامَرَاقٍ إلى حَيْثُ السُّهَا وَمَعَارِجُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحداد القيسي

عُرف بابن الحداد، وهو شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية وبلاط المعتصم بن صمادح، الذي أكثر في مدحه قبل أن تنشأ بينهما جفوة دفعته إلى الفرار إلى سرقسطة سنة 461 هـ، حيث أكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن، ثم عاد إلى المعتصم وتوفي بالمرية. جمع ديوانًا كبيرًا رُتّب على الحروف الأبجدية، وكتابًا في العروض. وقد سبق غيره إلى موضوع جديد في التغزل، إذ عني بالمرأة النصرانية وسماها «نويرة»، فامتد حبه إلى رموز النصرانية ورجالها… المزيد

قصائد أخرى لـالحداد القيسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة