الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَضَاؤكَ مَضْمُونٌ له النَّصْرُ والفَتحُ

الحداد القيسي · ٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
مَضَاؤكَ مَضْمُونٌ له النَّصْرُ والفَتحُوسعيك مقرون به اليمن والنجحُ
٢
ذا كان سعي المر لله وحدهتدانت أقاصي ما نحاه وما ينحو
٣
بك اقتدح الإسلام زند انتصارهوبيضك نار شبها ذلك القدحُ
٤
وَجَلَّى ظلامَ الكُفْرِ مِنْكَ بِغُرَّةٍ هي الشمس والهندي يقدمها الصبحُ
٥
فَهُمْ ذَهَلُوا عن شَرْعِهِمْ وَحدودِهِفقد عُطِّلَ النْجِيلُ وكطُّرِحَ الفِصْحُ
٦
فلا مهجة إلا إليك نزاعهاوما زال يطوى عن سواك لها كشحُ
٧
وليس يحيق المكر إلا بأهلهوكم مُوقِدٍ يَغْشاهُ مِنْ وَقْدِهِ لَفْحُ
٨
وَمَنْ تَكُنِ الأَقْدارُ مُسْعِدَة ً لَهُيعد شبما عذبا له الآجن الملحُ
٩
إذا خِيْفَ أنْ تَشْتَدَّ شَوْكَة ُ مارِقٍفلا رأي ل ما رأى السيف والرمحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحداد القيسي

عُرف بابن الحداد، وهو شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية وبلاط المعتصم بن صمادح، الذي أكثر في مدحه قبل أن تنشأ بينهما جفوة دفعته إلى الفرار إلى سرقسطة سنة 461 هـ، حيث أكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن، ثم عاد إلى المعتصم وتوفي بالمرية. جمع ديوانًا كبيرًا رُتّب على الحروف الأبجدية، وكتابًا في العروض. وقد سبق غيره إلى موضوع جديد في التغزل، إذ عني بالمرأة النصرانية وسماها «نويرة»، فامتد حبه إلى رموز النصرانية ورجالها… المزيد

قصائد أخرى لـالحداد القيسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة