١
مَضَاؤكَ مَضْمُونٌ له النَّصْرُ والفَتحُوسعيك مقرون به اليمن والنجحُ
٢
ذا كان سعي المر لله وحدهتدانت أقاصي ما نحاه وما ينحو
٣
بك اقتدح الإسلام زند انتصارهوبيضك نار شبها ذلك القدحُ
٤
وَجَلَّى ظلامَ الكُفْرِ مِنْكَ بِغُرَّةٍ هي الشمس والهندي يقدمها الصبحُ
٥
فَهُمْ ذَهَلُوا عن شَرْعِهِمْ وَحدودِهِفقد عُطِّلَ النْجِيلُ وكطُّرِحَ الفِصْحُ
٦
فلا مهجة إلا إليك نزاعهاوما زال يطوى عن سواك لها كشحُ
٧
وليس يحيق المكر إلا بأهلهوكم مُوقِدٍ يَغْشاهُ مِنْ وَقْدِهِ لَفْحُ
٨
وَمَنْ تَكُنِ الأَقْدارُ مُسْعِدَة ً لَهُيعد شبما عذبا له الآجن الملحُ
٩
إذا خِيْفَ أنْ تَشْتَدَّ شَوْكَة ُ مارِقٍفلا رأي ل ما رأى السيف والرمحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.