الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خيالك أضحى لابسا من فؤاديارداء موشى بالرؤى البيض حاليا
٢
و كنت كذاك الطائر الخادع الذييراه رعاة البهم في المرج هاويا
٣
فيعدون بين العشب و الزهر نحوهو إن رعاة قاربوه طار جذلان شاديا
٤
فما زال في إسفافه و انطلاقهفلا هو بالنائي و لا كان دانيا
٥
و ما زال يلهي راعيا عن قطيعهو مزماره حتى يضل المساريا
٦
و إنك قد أشغلتني صانك الهوىعن الشعر لما أن تبعتك راضيا
٧
و إن على مرآة شعري سحابةلأنفاسك الولهى تغشى المرائيا
٨
و إن رغب الروح انطلاقا أعاقهصدى روحك الرخو الجناحين داعيا
٩
و همسك ألهاني فما بت سامعالحون إله الشر أو بت واعيا
١٠
و قيثارتي ما شأنها و أنامليبشعرك باتت عابثات لواهيا
١١
ألا يتسنى يا ابنة الحب ساعةلروحي أن ترقى النهود العواريا
١٢
فتلمح من عليائها أفق فتنةيوافيه إشعاع من الحب زاهيا
١٣
سأهتف بالأشعار إما رأيتهو أستقبل الإلهام سهلا مواتيا
١٤
متى حومت في أفق ثغرك قبلةيصعدها ثغري فقد زال ما بيا
١٥
و عدت لرب الشعر جذلان سامعاحفيف جناحيه ينادي خياليا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بدر شاكر السياب

شاعر عراقي ارتبط اسمه بقرية جيكور جنوبي البصرة، حيث نشأ وعاش في بيتها الذي صار علامة على سيرته. يُعد واحدًا من مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي، ومن الشعراء المشهورين في الوطن العربي خلال القرن العشرين. كتب كلمات أغانٍ غنّاها مطربون عرب، منها «أنشودة المطر» و«لا تزيده لوعة».

قصائد أخرى لـبدر شاكر السياب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة