الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لذع الأوام أزاهر الدفلفذوت كما يذوي سنا المقل
٢
كانت تعير النهر حمرتهافيضيء فيه الموج كالشعل
٣
كانت تعير النهر حلتهافيسير في وشى من الحلل
٤
كم زينت بالأمس لبتهبقلائد المرجان و القبل
٥
و اليوم أطفىء نورها و خبافكأنها لم تند أو تمل
٦
و اليوم أصبح عقدها بددافرأيت جيد النهر في عطل
٧
و لكم مررت بزهرة ذبلتفبكيت حين بكيتها أملي
٨
و سقيتها بالراحتين كماتسقي السحابة تربة الطلل
٩
فتراعشت في غصنها و هوتو مضى النسيم بها على عجل
١٠
يا عين أين أزاهر الدفلمري بجانب نهرها و سلى
١١
لرجوت لو دامت غضارتهاوصل التي وعدت فلم تصل
١٢
قد كان وشك ذبولها أجلاللملتقى ففجعت بالأرجل
١٣
و لكنت آمل أن أقبلهاواعب خمرة حسنها الثمل
١٤
أما و قد ذبلت فلا أمللي باللقاء فكيف بالقبل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بدر شاكر السياب

شاعر عراقي ارتبط اسمه بقرية جيكور جنوبي البصرة، حيث نشأ وعاش في بيتها الذي صار علامة على سيرته. يُعد واحدًا من مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي، ومن الشعراء المشهورين في الوطن العربي خلال القرن العشرين. كتب كلمات أغانٍ غنّاها مطربون عرب، منها «أنشودة المطر» و«لا تزيده لوعة».

قصائد أخرى لـبدر شاكر السياب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة