١
لذع الأوام أزاهر الدفلفذوت كما يذوي سنا المقل
٢
كانت تعير النهر حمرتهافيضيء فيه الموج كالشعل
٣
كانت تعير النهر حلتهافيسير في وشى من الحلل
٤
كم زينت بالأمس لبتهبقلائد المرجان و القبل
٥
و اليوم أطفىء نورها و خبافكأنها لم تند أو تمل
٦
و اليوم أصبح عقدها بددافرأيت جيد النهر في عطل
٧
و لكم مررت بزهرة ذبلتفبكيت حين بكيتها أملي
٨
و سقيتها بالراحتين كماتسقي السحابة تربة الطلل
٩
فتراعشت في غصنها و هوتو مضى النسيم بها على عجل
١٠
يا عين أين أزاهر الدفلمري بجانب نهرها و سلى
١١
لرجوت لو دامت غضارتهاوصل التي وعدت فلم تصل
١٢
قد كان وشك ذبولها أجلاللملتقى ففجعت بالأرجل
١٣
و لكنت آمل أن أقبلهاواعب خمرة حسنها الثمل
١٤
أما و قد ذبلت فلا أمللي باللقاء فكيف بالقبل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.