الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غُروبُ دَمْعِ مِنَ الأَجْفَانِ تَنْهَمِلُ

البحتريالعصر العباسي · ١٬٠٢٧ قصيدة
٣ قراءة
١
غُروبُ دَمْعِ مِنَ الأَجْفَانِ تَنْهَمِلُوحُرْقَةٌ بِغَلِيلِ الحُزْنِ تَشْتَعِلُ
٢
ولَيسَ يُطْفِىءُ نار الحُزْنِ إِذ وَقَدَتْعَلَى الجَوَانحِ إِلاَّ الوَاكِفُ الخَضِلُ
٣
إِنْ لَجَّ حُزْنٌ فَلا بِدْعٌ وَلاَ عَجَبٌأَو قَلَّ صَبْرٌ فَلاَ لَوْمٌ ولاَ عَذَلُ
٤
عَمْرِي لقَدْ فَدَحَ الخَطْبُ الَّذي طَرَقَتْبِهِ اللَّيَالِي وجَلَّ الحادِثُ الجَلَلُ
٥
لِلهِ أَيُّ يَدٍ بََانَ الحِمَامُ بهامِنَّا وأَيَّةُ نَفْسٍ غالَها الأَجَلُ
٦
سَيِّدَةُ النَّاسِ حَقًّا بَعْد سَيّدِهِمْومَنْ المأُثُرَاتُ الُّسبَّقُ الأُوَلُ
٧
جرَى لَهَا قَدَرٌ حَتْمٌ فَحلَّ بهامَكْرُوهُه ُ وقضاءٌ مُوشِكٌ عَجِلُ
٨
فَكُلُّ عَيْنٍ لَهَا مِن عَبْرَةٍ دِرَرٌوكلُّ قَلْبٍ لهُ من حَسْرَةٍ شُغُلُ
٩
عَمَّ البُكَاءُ عَلَيْها والمُصَابُ بهاكَمَا يَعُمُّ سَحَابُ الدِّيمَةِ الهَطَلُ
١٠
فالشَّرْقُ والغَرْبُ مَغْمُورانِ مِن أَسَفٍباقٍ لِفقْدَانِها والسَّهْلُ والجَبَلُ
١١
مَثُوبَةُ اللهِ مِمَّا فَارقَتْ عِوَضٌوجَنَّةُ الخُلْدِ مِمَّا خَلَّفَتْ بَدَلُ
١٢
قُلْ لْلإِمامِ الَّذي آلاَؤْهُ جُمَلٌوبِشْرُهُ أَمَلٌ وسُخْطُهُ وَجَلُ
١٣
لَكَ البَقَاءُ عَلَى الأَيامِ يَقْتَبِلُوالعُمْرُ بَمْتَدُّ بالنُّعْمَى ويَتَّصِلُ
١٤
والنَّاسُ كلُّهُمُ في كُلِّ حَادِثَةٍفِدَاءُ نَعْلِكَ أَنْ يَغْتَالَك الزَّلَلُ
١٥
ِذا بَقْيتَ لِدِينِ اللهِ تَكُلأُهُفَكُلُّ رُزْءٍ صَغِيرُ القَدْرِ مُحْتَمَلُ
١٦
لَئِنْ رُزِيتَ الَّتِي ما مِثْلُها امْرَأَةٌلَقَدْ أَتِيتَ الَّذي لَمْ يُؤْتَهُ رَجُلُ
١٧
صبْراً ومَعْرِفَةً باللهِ صادِقةًوالصَّبْرُ أَجْمَلُ ثَوْبٍ حِين يُبْتًذَلُ
١٨
عَزَّيْتَ نَفْسَكَ عَنْهَا بالنَّبِيَّ ومَافي الخُلْدِ بَعْدَ النَّبِيِّ المُصْطَفَى أَمَلُ
١٩
وَكَيْفَ نَرْجُو خُلُوداً لَمْ يُخَصَّ بهِمِنْ قبْلِنَا أَنْبِياءُ اللهِ والرَّسْلُ
٢٠
عمَّرَكَ الله في النَّعْمَاءِ مُبْتَهِجاًبها وأَعْطَاكَ منْهَا فَوْقَ ما تَسَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البحتري

شاعر عباسي ارتبط اسمه بمنبج، المدينة التي وُلد فيها وظلّ يعود إليها حتى وفاته. قيل إن شعره «سلاسل الذهب»، وروى أبو العلاء المعري أن المتنبي وأبا تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. عرض شعره على أبي تمام في حمص فأرشده وقال له: «أنت أمير الشعر بعدي»، ثم صار شاعرًا في بلاط المتوكل ومن بعده المنتصر والمستعين والمعتز. من أشهر ما نظمه قصيدته السينية التي استلهم فيها إيوان كسرى.

قصائد أخرى لـالبحتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة