الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما بالُ عَينٍ شَوقُها استَبكاها

الزفيانالعصر الجاهلي · ٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
ما بالُ عَينٍ شَوقُها استَبكاهافي رَمسِ دارٍ لَبِسَت بِلاها
٢
طامِسَةِ الأعلامِ قَد مَحاهاتَقادُم مِن عَهدِها أَبلاها
٣
وَعاصِف يَتبَعُها ذَيلاهاتَستَنُّ بِالجَولانِ مِن حَصاها
٤
وَكُلُّ رَجَافٍ إِذا سَقاهابِدِيَمٍ مَع رَهِمٍ وَلاها
٥
وَالقانِصُ العِجلىُّ قَد رَآهاوَسَدَّدَ النَّبلَ الَّتِي سَواها
٦
يَسَّرَ سَهماً كانَ في أُولاهاثُمَّ جَثَى لِرَميَةٍ رَماها
٧
اهوَى بِسَهمٍ خائِبٍ اَشواهافَعَضَّ بِالكَفِّ وَقَد دَمَاها
٨
وَاَجفَلَت مُضطَمِراً قُطراهاوَبَلدَةٍ خاشِعَةٍ صُواها
٩
هَيماءَ مَرهُوبٍ بِها سُراهايُجاوِبُ البُومُ بِها صَداها
١٠
قَطَعتُها بِمٍِقذَفٍ ساماهااِنَّ تَمِيماً خَيَّسَت عِداها
١١
وَيلٌ لِمَن حارَبَ اَو عاداهاوَوَرِثَت عِزَّتَهُ اَباها
١٢
اِذا مَعَدُّ زَخَرَت قُدناهاكُرهاً اِذا ما اجتَمَعَت عُتاها
١٣
نُذِلُّ في النَّاسِ عَشَوزَناهاوَاللَّهِ لَولا اَن يُقالَ شاها
١٤
وَرَهبَةَ النّارِ بِاَن نَصلاهااَو يَدعُوَ النَّاسُ عَلَينا اللاّها
١٥
لَمَا عَرَفنا لاَمِيرٍ قاهاما خَطَرَت سَعدٌ عَلَى قَناها
١٦
لا نَتَّقِي الحَربَ وَلا نَخشاهانَضرِبُ بِالبِيضِ اِذا نَعصاها
١٧
وَنَحنُ مِن خِندِفَ فى ذُراهاسَما بِنا المَجدُ اِلى عُلاها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الزفيان

عُرف بلقب الزفيان، وهو أبو المرقال عطاء بن أسيد السعدي، راجز ينتمي إلى بني عوانة من سعد بن زيد مناة بن تميم. له ديوان مطبوع لم يُنشر منه إلا قسم. من شعره ما مطلعه «ما بالُ عَينٍ شَوقُها استَبكاها».

قصائد أخرى لـالزفيان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة