١
ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعيوَلا تَتَيَمَّمِي قُلَلَ القِلاَعِ
٢
فَواكَبِدِي وَعَاوَدَني رُدَاعيوَكانَ فِراقُ لُبنى كالخِداعِ
٣
تَكَنَّفَني الوُشاة ُ فأزعَجُونيفيا لَلْنَّاسِ لِلوَاشِي المُطاعِ
٤
فأصْبَحْتُ الغَدَاة َ أَلُومُ نَفْسِيعلى شَيْءٍ وَلَيْسَ بِمُسْتَطَاعِ
٥
كَمَغْبُونٍ يعَضُّ على يَدَيْهِتَبَيَّنَ غَبْنَهُ بَعْدَ البِياعِ
٦
بِدارِ مَضيعة ٍ تَرَكتكَ لُبْنَىكذاك الحَيْنُ يُهْدَى لِلْمُضَاعِ
٧
وَقَدْ عِشنا نَلَذُّ العَيشَ حيناًلَوَ كنَّ الدَّهْرَ للإنْسَانِ رَاعِ
٨
وَلكِنَّ الجَميعَ إلى افتِراقٍوأسْبَابُ الحُتُوفِ لها دَوَاعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.