١
ما ألبثتْكَ الدنانيرُ التي بعثَتْأنْ لَوّنَتْكَ أَبا العُريانِ ألوانا
٢
أمْسَى إليك زيادٌ في أرومتهِنُكْراً فأصبَحَ ما أنكرتَ عِرْفانا
٣
للهِ دَرُّ زيادٍ لو تَعَجّلَهاكانَتْ له دونَ ما يخشاه قُربانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.