١
فَمَا طَمَعِي في صَالِحٍ قَدْ عَمِلْتُهولكنني في رحمة الله أطمع
٢
فإِنْ يكُ غفرانٌ فذاك بِرَحْمَة ٍوإن لم يكن أجزى بما كنت أصنع
٣
مَلِيكي وَمَوْلاَيا وَرَبِّي وَحَافِظِيوإني له عبدُ أقرُّ وأخضعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.