١
عَذْلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبي التائِهِوهَوَى الأَحِبَّةِ منهُ في سودائِهِ
٢
أَسامَرِّيُّ ضُحْكةَ كُلِّ راءِفَطِنْتَ وكُنْتَ أَغبَى الأََغبِياءِ
٣
أمِنَ ازْدِيارَكِ في الدُّجى الرُّقَباءُإذْ حَيثُ كُنْت مِنَ الظلامِ ضِياءُ
٤
لَقد نَسَبُوا الخيامَ إلى عَلاءِأَبَيتُ قَبولَهُ كُلَّ الإباءِ
٥
أَتُنكِر يا ابنَ ِسحقٍ إِخائيوتحسب ماءَ غَيري من إنائي
٦
اَلقَلبُ أعلَمُ يا عذولُ بِدائِهِوأَحَقُّ مِنكَ بِجَفْنِهِ وبمائِهِ
٧
إنَّما التَهنِئَاتُ لِلأَكْفاءِولمَنْ يدَّنِي مِنَ البُعَداءِ
٨
ماذا يَقُولُ الذي يُغَنِّييا خَيْرَ مَنْ تَحْتَ ذي السَّماءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.