الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ثياب كريم ما يصون حسائها

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
ثِيابُ كَريمٍ ما يَصونُ حِسانَهاإِذا نُشِرَت كانَ الهِباتُ صِوانَها
٢
تُرينا صَناعُ الرومِ فينا مُلوكَهاوَتَجلو عَلَينا نَقْشها وَقِيانَها
٣
وَلَم يَكفِها تَصويرُها الخَيلَ وَحدَهافَصَوَّرَتِ الأَشياءَ إِلّا زَمانَها
٤
وَما اِدَّخَرَتها قُدرَةً في مُصَوِّرٍسِوى أَنَّها ما أَنطَقَت حَيَوانَها
٥
وَسَمراءُ يَستَغوي الفَوارِسَ قَدُّهاوَيُذكِرُها كَرّاتِها وَطِعانَها
٦
رُدَينِيَّةٌ تَمَّتْ فَكادَ نَباتُهايُرَكِّبُ فيها زُجَّها وَسِنانَها
٧
وَأَمُّ عَتيقٍ خالُهُ دونَ عَمِّهِرَأى خَلقَها مَن أَعجَبَتهُ فَعانَها
٨
إِذا سايَرَتهُ بايَنَتهُ وَبانَهاوَشانَتهُ في عَينِ البَصيرِ وَزانَها
٩
فَأَينَ الَّتي لا تَأمَنُ الخَيلُ شَرَّهاوَشَرّي وَلا تُعطي سِوايَ أَمانَها
١٠
وَأَينَ الَّتي لا تَرجِعُ الرُمحَ خائِبًاإِذا خَفَضَت يُسرى يَدَيَّ عِنانَها
١١
وَمالي ثَناءٌ لا أَراكَ مَكانَهُفَهَل لَكَ نُعمى لا تَراني مَكانَها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة