١
ن شئت عيشا هنيا واتباع هدىفاسمع هديت وكن بالله معتضدا
٢
شرور نفسك باعدها تصب رشدافمن يطع ربه والمصطفى رشدا
٣
دنياك دار غرور حبها سفهرأس الخطايا فمن يغرم بها بعدا
٤
والغيظ مسعر شر ما استطعت فلاتغضب بذاك حكيم الرسل قد عهدا
٥
سلامة الصدر من خير الخلال فمنأتى بقلب سليم ربه سعدا
٦
والحقد طبع ذميم عد عنه وعذبالله رب العلى من شر من حقدا
٧
وجنب الحسد المذموم صاحبهما رييء قط حسود ساد أو مجدا
٨
نعوذ بالله من عيش الحسود فمايمسي ويصبح لا ساخطا كمدا
٩
عادي مواهب ذي الفضل العظيم فعاداهالسرور فمهموما يرى أبدا
١٠
وغادر الغدر فالغدار مفتضحيوم التنادي وحاذر من به عهدا
١١
والمكر لا تأته عقباه خاسرةلؤم وشئوم على أصحابه البعدا
١٢
رذيلة لليهود البهت تعرف لاللمسلمين الكرام الأنفس السعدا
١٣
والكبر أكبر خرق والتواضع منشمائل العقلاء السادة الصعدا
١٤
فمن تواضع رقاه الله ومنتكبر اتضع اسمع واتبع الرشدا
١٥
أخي كن لكتاب الله متبعاوسنة المصطفى والقادة الرشدا
١٦
وبالجماعة طول العمر متصلاوافصل أخا الزيغ والزم وصل من رشدا
١٧
وللمام أطع واسمع رشدت ولاتخنه وانصح له ن غاب أو شهدا
١٨
وانصح لكل حنيف ما حييت كذاأوصى الذي للصراط المستقيم هدى
١٩
والعدل أوصى به العدل العلي فكنعدلا يحبك من لم يتخذ ولدا
٢٠
والجور خسر دمار حسرة ندموالله بالنصر للمظلوم قد وعدا
٢١
والبغي عاجلة فاعلم عقوبتهفاحذره لا سبدا يبقي ولا لبدا
٢٢
والصبر شيمة أعلى الرسل منزلةفكن صبورا وعود نفسك الجلدا
٢٣
ولا تكن جزعا فالخير أجمعهمفتاحه الصبر والمولى به عهدا
٢٤
والشكر موهبة عظمى ومنقبةعلى محجته الشيطان قد قعدا
٢٥
وقيد الأوهاب الألي ولى المزيدنهج قويم خاب من جحدا
٢٦
فكن شكورا على الأحوال أجمعهاتفز وتغنم وترغم أنف من مردا
٢٧
والبخل أدوأ داء والسخاء رضىوالقصد عدل فما عال الذي اقتصدا
٢٨
لا تنكر الذل ن أصبحت ذا طمعوالرزق ليس بحرص فاترك الكبدا
٢٩
واقنع بقسمة رب الناس وارض بهاوكن شكورا لما أسدى يزدك يدا
٣٠
عليك بالصدق فالكذاب متهموالمين عار وفقت فاتق الفندا
٣١
والصدق يهدي لى دار السلام كذاقال الصدوق الذي بالسؤدد انفردا
٣٢
وذو النميمة بالتعذيب عوقب فيضريحه في حديث المصطفى وردا
٣٣
والغيبة الله في القرن قبحهابعدا لمن عن سبيل الله قد بعدا
٣٤
والصمت حكم نجاة والكلام ردىفاخش اللسان وكن في الصمت مجتهدا
٣٥
لا بذكر وعلم نافع وبمايعنيك فانطق وسل من ربك السددا
٣٦
والذكر أفضل أعمال العباد ومنشورالولاية سيف الصفوة الزهدا
٣٧
يدافع الله فات تيممهمبه وينقم ممن ضرهم قصدا
٣٨
فاذكر لهك في سر وفي علنفي جمع أوخاليا واستحضر الخلدا
٣٩
وبالصلاة على المختار كن لهجاتعش سعيدا وترض الواحد الصمدا
٤٠
ولا تراء فرب الخلق منفردبالخلق والأمر فاعبد ربك الأحدا
٤١
وليس للعبد دون الله ملتحدوليس يملك ضرا لا ولا رشدا
٤٢
والجهل ويك ظلام ذلة وعمىوالعلم نور منير عزة وهدى
٤٣
من لم يكن عالما أو ذا تعلم أوأخا استماع فعن نهج الهدى لحدا
٤٤
والفخر بالعلم في السلام يعرف لابجاه أو بثراء أو أب فقدا
٤٥
و قدر كل امرىء ما كان يحسنهقال الإمام علي والعناد ردى
٤٦
وأكرم الناس أتقاهم نبيهمصديقهم صالحوهم زمرة الشهدا
٤٧
وخيرة الخلق من من أجله خلقوامحمد خير محمود ومن حمدا
٤٨
من خصه بلواء الحمد حامدهوبالمقام القيامي الذي حمدا
٤٩
ويوم حشر الورى للفصل يرشدهلى محامد لم يرشد لها أحدا
٥٠
وكثرة الحمد من أوصاف أمتهفي اليسر والعسر في الكتب العلى وجدا
٥١
صلى الحميد على المحمود أحمد مابالحمد أفصح حماد وما سجدا
٥٢
لله عبد شكور حامد وعلىقرباه والصحب أعلى الأمة الحمدا
٥٣
والتابعين وحزب الله أجمعهموالحمد لله حمدا دائما أبدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.