الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بإحسان ذي الطول أهل الكرم

إبراهيم التازي · ١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
بحسان ذي الطول أهل الكرمله الحمد حمدا يوافي النعم
٢
جعلنا لخير الورى أمةفكنا بذلك خير الأمم
٣
هنيئيا لنا أمة المجتبىحرزنا المعالي حزنا العظم
٤
شريعتنا سمحة سهلةفلا صر فيها ولا مقتحم
٥
نجازى بسيئة مثلهاذا العدل بالعدل فينا حكم
٦
وذات البها عشر أمثالهافأكثر وأعظم به من كرم
٧
وبالتوب تغفر أوزارناولا أخذ ن جنبت باللمم
٨
ومن لم يوفق لى رشدهومات مصرا على ما اجترم
٩
فن شاء أوسعه فضلهوإن شاء منه تعالى انتقم
١٠
وتوجه بعد تاج الرضىوأذهب عنه الأسى والألم
١١
وفي أل عمران أثنى علىعلي حلانا العلي الحكم
١٢
وأوفى لنا ديننا في العقودفضلا ونعمته قد أتم
١٣
شرفنا بتشريف متبوعنا الجميلالصفات الشريف الهمم
١٤
أبو القاسم الطاهر المصطفىعلى الخلق سيد أهل العصم
١٥
به فتح الله أرسالهشموس الهدى وبه قد ختم
١٦
وكل العوالم من أجلهبراها المصور باري النسم
١٧
وسماه في الذكر جل اسمهبشيرا نذيرا سراج الظلم
١٨
في الأعراف عرفنا نعتهفلله تلك الحلى والشيم
١٩
وفي النور أثنى على نورهوفي الحجر شرفه بالقسم
٢٠
وفخم في الفتح مقدارهوعظم أخلاقه في القلم
٢١
وفي النجم قربه ربهوأتحفه بسنايا الحكم
٢٢
وفي والضحى والتي ثرهاأبان المزايا وأبدى النعم
٢٣
وفي يوم مولده قد بدتعجائب منها انتكاس الصنم
٢٤
وتصديع إيوان كسرى وماجلته الكواهن من مكتتم
٢٥
و فارس نيرانهم قد خنتفذان دينهم بالعدم
٢٦
وهال الشياطين رجم السماءبالشهب كل رجيم قدم
٢٧
وما مس في حمله أمهلغوب ولا امتحنت بالوحم
٢٨
وقد وضعته كما أخبرتبلا وجع وبلا سيل دم
٢٩
نظيفا وليس بذي غلفةتقط ولا سرر يصطلم
٣٠
وقد كان يصبح في مهدهكحيلا دهنيا أريج النسم
٣١
وكم ية أبصرت ظئرهحليمة ذات الوفا بالذمم
٣٢
وشق بمرأى ابنها قلبهوقدس في حينه والتأم
٣٣
إليه الذراع وحت أمرهاوقالت له إنني ذات سم
٣٤
والأشجار لما دعاها أتتتخب بساق خلت من قدم
٣٥
وردت له الشمس بعد الأفولوالبدر شق له وانقسم
٣٦
وبالسلسل الكف فارت وكمكفت عائلا وشقت ذا سقم
٣٧
وفيها الحصى سبحت وبهاعن الجذع قد زال هم هجم
٣٨
ونطق البهيمة من باهر العلاماتوالذكر اعلى علم
٣٩
علا مجدا أحمد لا يرتقىفأني يعبر عنه بفم
٤٠
وعن عد معشار ياتهيكل اللسان ويعيى القلم
٤١
أمولاي أنت شفيع الورىوملجأهم يوم نشر الرمم
٤٢
وفي البذل والجود غيث السماءوالخلق والخلق فرد علم
٤٣
فكن لي لى ذي الغنى شافعافني مسيء وممن ظلم
٤٤
وكن لي كفيلا بنيل المنىودفع البلايا ودرء النقم
٤٥
على المصطفى وعلى لهوأصحابه عربهم والعجم
٤٦
سلام يضوع لنا نفحهبكشف الغموم وبرء السقم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم التازي

عُرف بلقب التازي نسبةً إلى تازة التي وُلد فيها، لكنه لم يستقر بها؛ فقد شدّ الرحال إلى المشرق في حدود 1426، وحجّ ولقي علماء عصره في مصر والحجاز، ثم عاد ليتخذ من وهران موطنًا سنة 1429. هناك لازم الشيخ محمد بن عمر الهواري وتخرّج على يده، حتى خلفه في الطريقة الصوفية وتصدّر للتدريس بعد وفاته. اقترن اسمه بخدمة وهران، إذ كان السبب في إيصال الماء إليها، وله في الأدب الصوفي قصائد في مدح النبي ومؤلفات بين مفقود ومخطوط. توفي في… المزيد

قصائد أخرى لـإبراهيم التازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة