١
هنيئا أمير المؤمنين لك الظّفرفقد تمّت النّعمى وقد ساعد القدر
٢
رك له الناس أولى بملكهفأصغاكه لا منّ فيه ولا كدر
٣
وقد كان يحيى الفاطميّ سمت بهله همة في الصّدر جاش لها وجر
٤
أراد التى تهوي الجبال لكونهاوترجف منها الأرض لو تمّ ما أئتمر
٥
وكان رجا بالطّالقان ذخيرةكنوزا له كانت على الدهر تدّخر
٦
فكان هو الكنز الذي أيّدت بهخلافة هارون الإمام وما شعر
٧
أتاك بيحيى الفضل سلما يقودهمقرا ولولا يمن جدّك ما أقر
٨
لئن كان يوم الفضل فيه مشهّرالأكرم بيوم منه أفنى به الخزر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.