الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَتاني عَسكَرٌ أَخزاهُ مَن إيّايَ قَد أَخزى
٢
وَقَد أُلبِستُ مِن شَقوَةِ جَدّي جُبَّتي الخَزّا
٣
وَكانَت من تِلادٍ مودعٍ مِن شَفَقٍ حِرزا
٤
حَذارِ أَن يَراها طامِعٌ يَوماً فَتُبتَزّا
٥
فَجاءَ القَدَرُ الآجالِبُ بي يَحفِزُني حَفزا
٦
إِلى مُستَكتَبٍ يُدعىبِفَضلٍ حافِظِ المِعزى
٧
فَقالَ اِكسُ فَتىً يَمنَحكَ الودَّ تَزِد عِزّا
٨
فَلا وَاللَهِ لا تُنبَإذُ في العالَمِ أَو تُرزا
٩
فَلَمّا قالَ ذا كُنتُكَسَيفٍ هُزَّ فَاِهتَزّا
١٠
فَأَهوَيتُ إِلى الجُبَّةِ رأياً مورِياً عَجزا
١١
وَقَد بَيَّنتُهُ لَمّاحَواها قالَ مَن عَزّا
١٢
فَما كانَ لِما نالَوَإِن كانَ قَدِ اِستَهزا
١٣
أَأَكسوهُ وَلَم أَرهَبلَهُ سَوطاً وَلا حِرزا
١٤
فَقالَ الكَلبُ إِذ فازَوَما يَسمَع لي وَكزا
١٥
وَحازَ الفَروَ وَالجُبَّةَ قد أَعطَيتَ شَكّازا
١٦
فما إن فيَّ مِن خيرٍسِوى أَن آكُلَ الخُبزا
١٧
وَأَنّي أَقبَلُ الضَيمَوَأَنّي أَحلِبُ العَنزا
١٨
وَأَنّي مِن شَرابِ الشَيخِ كِسرى أُكثِرُ القَلزا
١٩
وَقَد طاوَعَني المَنطِقُ حتَّى قُلتُ ما أَجزا
٢٠
فَعَزّوني عَنِ الجُبَّةِ عافى اللَهُ مَن عَزّى
٢١
لِأَمرٍ قيلَ في الأَمثالِ منْ عزَّ امرءاً بزَّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبان اللاحقي

شاعر بصري نُسب إلى جدّه لاحق، انتقل إلى بغداد حيث وجد مكانه بين البرامكة، فمدحهم وأكثر من ذلك، حتى قلّده الفضل بن يحيى ديوان الشعر. وإلى هؤلاء يعود فضل تقديمه إلى الرشيد فصار من شعراء بلاطه. نظم «كليلة ودمنة» شعرًا في أربعة عشر ألف بيت، وعُرف بالمزدوج والمسمط، وكان قليل الغزل، هجّاءً للشعراء هجاه أبو نواس وغيره.

قصائد أخرى لـأبان اللاحقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة