الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قُل لِبَيضاءَ بَضَّةٍ ذاتِ أَعطا

أبان اللاحقيالعصر العباسي · ٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
قُل لِبَيضاءَ بَضَّةٍ ذاتِ أَعطافٍ وَساقٍ لَفّاءَ كَالجُمّارَه
٢
لِفَتاةٍ كَحلاءَ تَستَوطِنُ المَسجِدَ يَدعونَها بِأَحشينَ سارَه
٣
شَطبَةٍ رَخصَةِ الأَنامِلِ هَيفاءَ تَثَنّى في مَشيِها خَطّارَه
٤
اِنعَمي يا فَتاةَ آلِ زِيادٍزادَكِ اللَهُ نِعمَةً وَغَضارَه
٥
أَجمَعَ الناسُ لا خِلافَ عَلى حُسنِكِ أَن قَد أَربى عَلى حُسنِ سارَه
٦
وَعَلى حُسنِ ساكِنِ الجُبّ لَمّاأَخرَجَتهُ مِن جُبِّهِ السَيّارَه
٧
خَبِّرينا بِاللَهِ رَبِّكِ بِالحَققِ فَلِلحَقِّ بَهجَةٌ وَإِنارَه
٨
أَيَّ شَيءٍ إِلَيكِ أُخت بَني جَوشَنَ أَهَدَت مِن فائِداتِ الإِمارَه
٩
أَيَّ شَيءٍ أَهدَت إِلَيكِ مِنَ العُشرِ اِبنَتي أَميرَةٌ عَشّارَه
١٠
وَلَقَد زُرتِ دارَها وَأَرى الأُختَ تُؤَدّي لِلأُختِ حَقَّ الزِيارَه
١١
قالَتِ الخَيرَ يا مُكَلَّفُ أَهدَتوَالأَمانِيَّ تارَةً بَعدَ تارَه
١٢
كِلَلُ الصينِ بَينَ مَصبوغَةٍ زَرقاءَ تتلو مَصبوغَةً جُلَّنارَه
١٣
وَأَرَتني الأَرطالَ مِن عَنبَرٍ لَدنٍ وَمِسكٍ في مَسكِ تِسعينَ فارَه
١٤
وَأَرَتني حُصرَ الحَشيشِ وَلاذَ الصينِ مِن كُلِّ رَيطَةٍ ذاتِ شارَه
١٥
وَأَتى تَدرُجٌ وَبَيعٌ كَثيرٌوَنِعالٌ سِندِيَّةٌ صَرّارَه
١٦
تِلكَ أُختي وَتِلكَ ذُخري الَّتي لَيسَت مِنَ الناسِ غَيرَ ما مُختارَه
١٧
هِيَ مِثلُ القَضيبِ في دِعصِ رَملٍجَمَعَت حُسنَ مَنظَرٍ وَوِثاره
١٨
قَد أَعارَت شَمسَ النَهارِ ضِياءًوَجَمالاً فَحُسنُها بِالإِعارَه
١٩
قُلتُ هذا لَكُم فَما حَظُّنا مِنهُ فَقالَت حَظُّ الحَسودِ حِجارَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبان اللاحقي

شاعر بصري نُسب إلى جدّه لاحق، انتقل إلى بغداد حيث وجد مكانه بين البرامكة، فمدحهم وأكثر من ذلك، حتى قلّده الفضل بن يحيى ديوان الشعر. وإلى هؤلاء يعود فضل تقديمه إلى الرشيد فصار من شعراء بلاطه. نظم «كليلة ودمنة» شعرًا في أربعة عشر ألف بيت، وعُرف بالمزدوج والمسمط، وكان قليل الغزل، هجّاءً للشعراء هجاه أبو نواس وغيره.

قصائد أخرى لـأبان اللاحقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة