الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تمهّلي فراشة الصّباحأسرفت في الغدوّ و الرّواح
٢
ماذا ارتياد الطّرق الفساحو الوثب فوق العشب و الصّفّاح
٣
بين الرّوابي الخضر و البطاحبالشّعر المهدّل السبّاح
٤
كالموج تحت العاصف المجتاحو النّهد و هو مطلق السّراح
٥
يخفق بين الصّدر و الوشاحو السّاق خلف السّاق في كفاح
٦
في حلقة طاغية الجماحتدور مثل البارق اللمّاح
٧
تودّ لو طارت مع الرّياحو حلّقت في كبد الصّراح
٨
بلطف هذا الجسد الممراحو خفّة في روحك الصّداح
٩
تكاد تغنّي الطّير عن جناحيا لهواء عابث مفراح
١٠
سكران لا من خمرة الأقداحبل من صباك و الصّبا كالرّاح
١١
يرفع طرف الثّوب في مزاحلا يستحي من لائم و لا حي
١٢
قد أذن الفخذين بافتضاحو نمّ عن خميلة التّفّاح
١٣
فوق كثيب الورد و الأقاحيأخشى على حسنهما الوضّاح
١٤
عين اشتهاء و يد اجتراحبل صرت أخشى ثورة الأرواح
١٥
في مثل هذا الحرم المباحوددت لو بالرّوح أو بالرّاح
١٦
صنتهما حتّى الصّباحصنتهما حتّى الصّباح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة