١
أحبُّ دياراً لا أزور لها مغنىواسأل من فيها بان يهجروا الجبنا
٢
وما دام ذاك الظلم في الدار ضارباًسرادقه لا كانت الدار والمغنى
٣
متى أنجاب جنح الجهل وأنثال عرشهُأخضب بناني من سروري بالحنا
٤
وأقصد هاتيك الديار التي بهاحبيبة قلبي ربة الأجفن الوسنى
٥
أحنُّ إلى تلك الربوع صبابةًَوأبكى أسى حالاً غدت توجب الحزنا
٦
تركت بها تيك المنازل ظبيةًبها كل حي مات أو عاقل جنا
٧
ولولا الهوى ما كان يشتد بي الأسىلأني تركت الدار ننعى بها البنا
٨
ولما رأينا الأهل أعدى عداتنارأينا بانا دونهم نعشق الحسنا
٩
ونهلك في حب الغوالي لأنهاذرائعٌ من ملّ الحياة بها يفنى
١٠
فأهوى لهم موتاً قريباً معجلاًلتخلوا الدنى منهم ومنا الدنى تهنا
١١
لئام طعام جائرون غواشمبهائم فقر ما لهم خاطرٌ عنا
١٢
فما أنتم منا وما نحن منكمفنحن كرامٌ ما يدانيكم منا
١٣
فنحن لنا خلاق من خاض في الوغىومارس في أزمانه الضرب والطعنا
١٤
وما لكم من الدناءة خلةًوحاشاي أن أهوى سوى المنصب الأسنى
١٥
أ أمحو أيا أنذال مني فضائليفماذا ذا أمحو بياناً لما كُنا
١٦
تظنون ني لم أزل ولد الصبيوما ولد لاَّ الذي منكم ظنا
١٧
تودون أن تمحو ذكائي وفطنتيوم تخمدوا من نار ثورتهِ الذهنا
١٨
فني لم نسب لى غير همتيولا مثلكم أعزي لى المحتد الأدنى
١٩
وإن عشقت روحي فنعشق غادةلها كل ظهرٍ من صبابته يحنى
٢٠
وإن نزعت نفسي تميل لى العلىولا مثلكم ترضى من العيش بالأدنى
٢١
فعيرتموني لا لعيب وإنمامن الحسد المدفون في صدركم دفنا
٢٢
فموتاً وقتلاً أو أداس بملسمٍذا لم أنل عزاً به قلبكم بضنى
٢٣
نذرت على نفسي الممات ذا أنثنتعن المجدان الموت من عيشها أهنا
٢٤
يعز عليها أن ترى كل نايحٍيراها أزوراراً إذ يدير لها جفنا
٢٥
ولي كل شعرٍ ليس يؤتى بمثلهلو أن كان مثل الدف ننقرهُ رنا
٢٦
لكم كل يوم من وجودي على الثرىلا نفكم رغمٌ يبين متى بنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.