١
حي يا برق زمزماً والمقاماواشرح الشوق مسهباً والغراما
٢
ن لي في الحجاز والدار داريجنةً أزلفت وأهلاً كراما
٣
أنت نعم الرسول يحمل شجويحين لا يأمن الأنام الأناما
٤
نفخت فيك ية العلم روحاًخولتك البيان واللهاما
٥
وأفاضت عليك سحراً حلالاًكان في الغابرين سحراً حراما
٦
تركب السلك تارةً وأواناًتطأ الريح واثباً والغماما
٧
قل لمن يوجف الركاب خفافاًولمن ناء بالخطوب جساما
٨
ويح نفسي ن كنت أهبط رمسينازح الدار موجعاً مستهاما
٩
يوم تنأى السماء بالنفاس جذباًمثلما الأرض تجذب الأجساما
١٠
كرةٌ تنهب الفضاء وتطويفي مداه القرون والأعواما
١١
تعشق الشمس ما تملّ لديهادوراناً من حولها وهياما
١٢
كفراشٍ يحوم حول لهيبٍأجلٌ ساقه إليه فحاما
١٣
ذات وجهين يشهدان عليهاكل يوم نهارها والظلاما
١٤
فهي من جانبٍ تكون ضياءًوهي من جانبٍ تكون قتاما
١٥
كوجوه المنافقين وأشقىمن جوار المنافقين مقاما
١٦
نسجت فارتدت من النبت برداًواستعارت من السحاب لثاما
١٧
وتراءت في ظاهرٍ مطمئنٍتحته النار تستشيط ضراما
١٨
كبنيها أو أن حقد بنيهافوق ما أضمرت جوىً وانتقاما
١٩
تنفث الغيظ مارجاً ودخاناًفتشق الوهاد والكاما
٢٠
وتبث الذي انطوى من لظاهاسحباً ثرةً وسيلا ركاما
٢١
ضج منها صعيدها وقديماًخدّدته السيول عاماً فعاما
٢٢
كخدود الباكين سح عليهامهرق الدمع صيباً وسجاما
٢٣
ولكم سدد القضاء إليهامن شتيت المذنبات سهاما
٢٤
نذرٌ كل فترةٍ وعظاتٌأذن الله أن تمر لماما
٢٥
يه يا أرض يوم كنت خلاءًهل أحس الحطام فيك الحطاما
٢٦
فتململت وحشةً وانفراداًوتغلغلت في الوجود اقتحاما
٢٧
فتمخضت بالزواحف لهواًلك تنساب في العراء سواما
٢٨
طلعة غثةٌ وجسمٌ دميميصف القبح هامةً وسناما
٢٩
كخطوط الوليد أول عهدعرف الخطَّ فيه والأقلاما
٣٠
نشأت ثم أعقبت ثم بادتوقطعت الصلات والأرحاما
٣١
وولدت الأنام بعد لياليثقلت وطأةً وشطت مراما
٣٢
جئت سقطاً بهم وطال عليهمأمد ينشدون فيه التماما
٣٣
أقضاء ولدتهم واضطراراًبعد لأي أم شهوةً ووحاما
٣٤
فشهدت الحياة كيف تجلتفيك واستقتلت عليك زحاما
٣٥
لست أدري وليتني كنت أدريكيف ذقت المخاض واللاما
٣٦
فسل الحي كيف يطمع منهابسلام وأين يبغي السلاما
٣٧
راض هوج الرياح حتى امتطاهاذللاً أسلست إليه الزماما
٣٨
واستباح البحار فوق جوارٍمنشآتٍ تطاول الأعلاما
٣٩
خضع العلم في يديه ولكنمسخ العلم فتنةً وأثاما
٤٠
فانفرى ما استطعت أيتها الأرض فهيهات ترغمين النظاما
٤١
فانقضى منه ذرة أو فزيديوانظري كيف ينسف الأجراما
٤٢
ممسك بالوجود علواً وسفلاًقدرة الله سخرته خطاما
٤٣
كنت بالأمس شعلةً أو سديماًفاحذري البدء أن يكون ختاما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.