١
يا صاحب التاج ما للقوم في وصبوالشرق والغرب في سخط وفي غضب
٢
هل غرك الملك والقواد ساهرةٌتطوف حولك بالمران والقضب
٣
وغفلة الدهر ن طالت فن لهافي غرة وثبة بالويل والحرب
٤
وإن سرت جذوة في الشعب واضطرمتفقوة الله لا تعنو لذي غلب
٥
سل العروش التي خرت دعائمهاهل صانها جبروت الملك من عطب
٦
أودى فررّ فأحيا قومه ومشىبالروح من قطبٍ فيهم على قطب
٧
فاستوقف الأرض صوت النائمين وقدكادت تعود كما كانت من اللهب
٨
لكن تباينت الأقوال واختلطتفما تميز بين الصدق والكذب
٩
كم قائل لا تلجّوا في مخاشنةفما فررّ كريمَ الفعل والنسب
١٠
قد كان يختلس الأرواح ن عرضتحتى ذا أعجزت أنحى على النشب
١١
وكم فتى هزت الأقطار صيحتهوقد تورد حوض الموت عن رغب
١٢
يقول مات أبو الأحرار فانكدرتله الكواكب وانحلت عرى الشهب
١٣
قد نازل الدهر لا يخشى نوازلهوما تخاذل عن جدٍ وعن دأب
١٤
ن يعدموه فقد أحيوا مبادئهفالموت أخرجها من ربقة الحجب
١٥
فقلت لله كم من أمةٍ سعدتبموت فردٍ وكانت نهبة النوب
١٦
فصاح بي قلمي والنفس تشحذهللشعر والناس في ريبٍ وفي رهب
١٧
وقد جلت لي خيالاً كنت أحسبهقد انطوى في مثاني سدفة الحقب
١٨
فصورت لي في أسبانيا رجلاًما زال في جسمه يغلي دم العرب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.