الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رعى الله ريماً أهيف القد أهضما

فؤاد الخطيبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٧م · ١٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
رعى الله ريماً أهيف القد أهضمايمثل للخلق الجمال مجسما
٢
تبارك من أولاه حسناً وعفةًهما هتكا ستري عفا الله عنهما
٣
وقد لمعت بالأمس منه ابتسامةٌأضاء لها القلب الذي كان مظلما
٤
فأقصرت من همي وأطلقت من يديوملت مع المال نشوان مغرما
٥
أغاضبه حتى كأني عدوهفيعرض عني عابساً متجهما
٦
وما أنا لا مستعينٌ بحيلةٍلألثمه مستعطفاً متندما
٧
وما أنس يوم القرب لا أنس أيكةًكستها يد الوسمي برداً منمنما
٨
تحف بنا من كل أوبٍ غصونهاويلحظنا نوارها متبسما
٩
ومر نسيم الروض يسحب ذيلهينازعنا سر الحديث مهينما
١٠
فعاد وفي أردانه من دموعناندى بات بين الزهر نهباً مقسما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فؤاد الخطيب

ينتمي فؤاد الخطيب إلى أسرة لبنانية عُرفت بالعلم والأدب والفقه، وبرز اسمه في زمن الثورة العربية الكبرى. حمل شعره هموم عصره، فجاءت قصائده معبّرة عن التحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة في مطلع القرن العشرين.

قصائد أخرى لـفؤاد الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة