١
هنا المحفل المشهود بالشعب يزخريطالعه التاريخ والعرب تنظر
٢
فدونك وابعث فيه بالشعر نغمةًتشنف أسماع الرواة وتؤثر
٣
فن سعوداً والعروبة حولهلتهتف بالفجر المطل تبشر
٤
يدبر بالرأي الصعاب بحكمةٍويلهمه الرأي الحكيم المدبر
٥
أبٌ هو فرد الدهر وابنٌ ممثلٌبه الأب لم يبرح به الأب يفخر
٦
فيا علماً في الناصرية خافقاًيحف به النصر المبين المؤزر
٧
سلامٌ على الجيش الذي أنت ركنهوقائده الأعلى الكمي المظفر
٨
وما الجيش لا الشعب معنى ومظهراًوما الشعب لا جيشه حين يذكر
٩
نظرت لى الأرض الموات فأخصبتوأصبح منها القفر كالروض ينضر
١٠
ففي الشرق برهانٌ وفي الغرب شاهدٌومن كل أوبٍ من تهامة مخبر
١١
وثم خليجٌ فيك لؤلؤ شكرهوبحرٌ بمرجان المدائح أحمر
١٢
يحيطان بالأرض التي أنت بدرهاويستبقان المدح بالموج يهدر
١٣
فويح العدى في السهل والوعر والذرىذا صحت تدعو الجيش الله أكبر
١٤
وشاهت وجوه الطامعين بفلذةٍمن العرب من جسم الجزيرة تبتر
١٥
ومن للبريمي غيرها وهي بعضهاأحق بها من كل قاصٍ وأجدر
١٦
وأيهما أدنى وأقرب لحمةًوداراً وهل غير العروبة عنصر
١٧
فسل عصبةً أنحت على كل بقعةٍمن العرب تجتاح الديار وتغدر
١٨
مهتكةَ الأستار بالبغي فاضحاًملطخة الأظفار بالدم يهدر
١٩
أما استنزفت من عهد بلفور سمهاوهل عندها من بعده ما تبلفر
٢٠
أتقبل بالعدوان والحج مقبلفتوقد ناراً في الجوار وتسعر
٢١
وترقب أن تغشى المناسك فتنةٌتهب عليها الريح والريح صرصر
٢٢
وما هي بالجاني الجديد وإنهالأبعد عرقاً في الجناة وأشهر
٢٣
فيا شد ما لاقت ويا هول ما رأتفن لبالمرصاد يقظان يسهر
٢٤
وإنّ وليّ العهد بالعهد قائمٌوإن كان غيرُ العرب بالعهد يكفر
٢٥
لئن صحت ني أسمع الصوت صارخاًلى بأبناء الجزيرة يجهر
٢٦
وني جندي الجهاد وسيفههو القلم العضب الذي جئت أشهر
٢٧
وكم قيل سحر العلم للعلم يةٌفكيف تحدته السياسة تسحر
٢٨
أكل محالٍ ممكنٌ تحت سحرهابه انتقلت حتى لى القدس خيبر
٢٩
لها الويل من يوم أعد لها العصافيلقف ما قد لفقت حين يسفر
٣٠
وإن كان حقد النفس في النفس ذرةًفكم صعقةٍ من ذرةٍ تتفجر
٣١
مضى زمن التخدير والعرب غيرهمولم يبق في أعصابهم ما يخدر
٣٢
عليهم سعود من جبين سعودهمتضيء لهم والليل بالليل يعثر
٣٣
فيا صاحب المجد الأثيل ورثتهفحققت ذاك الرث بالسعي يشكر
٣٤
رددت على العرب الشباب وأوشكتترد من الأجداث عادٌ وحمير
٣٥
وأين رميت الطرف جددت نهضةًمشيت بها ليست تكل وتفتر
٣٦
ولم تنس حتى أصغر الأرض رقعةًفكل صغير تحت ظلك يكبر
٣٧
ففي العلم والعمران والسلم والوغىلواؤك خفاق يرف ويُشهر
٣٨
فكيف يوفيك الثناء المحبرولو كان فيه الجوهر المتخير
٣٩
فثارك الغر التي قد نثرتهاهي المدح منظوماً لما أنت تنثر
٤٠
مننت على دار السرور بزورةفأشرق من قاعاتها النور يبهر
٤١
وطاف الصدى من كل ركنٍ وجانبٍلديك بطول العمر يدعو ويجأر
٤٢
عجبت لها داراً تميد مسرةًوما كنت أدري الدار كالناس تشعر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.