١
ألا يا كاهن المصرالذي ينظر في الزيت
٢
تراني عائشاً حتىأرى عبدة في البيت
٣
فقال ادن أرى موتاًودوراً سابقَ الموت
٤
وقد قالت لنا جارِيّة ٌ تَعْرِفُ فِي الصَّوتِ
٥
أمِنْ فَوْتِ الْهَوَى تَبْكيفلا تبك من الفوت
٦
سأرقيها فتأتيكوَلَوْ كَانَتْ عَلَى حُوتِ
٧
فقلت امشي لنا قصداًبِمَا صُمْتِ وَصَلَّيْتِ
٨
فَيَا حُسْناً لِمَا قُلْتِوَبَشَّرْتِ وَمَنَّيْتِ
٩
ذا هممت بنا كنتمع الهم فأمليت
١٠
وإن مال بها النسيان ذكرت وسميتِ
١١
وَطَابَ الْعَيْشُ لِي مِنْهَاكَمَا أبْدَتْ وَأبْدَيْتِ
١٢
خذي ودي بما أبليتني فيه وأبديت
١٣
فقالت في الذي سقناإليك الروح من ليتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.