الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا إن السيادات

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلاَ إِنَّ السِّيَادَاتِعَلَى قَدْرِ أَهْلِ الْمَزِيَّاتِ
٢
وَكُلُّ الْفَضْلِ فِي الْعِلْمِهُوَ الْمَقْصُودُ بِالذَّاتِ
٣
وَرُوحُ الْعِلْمِ فِي التَّوْحِيدِ تَوْحِيدِ الْعَقِيدَاتِ
٤
عَقِيدَاتِ السَّنُوسِيِّ الإِمَامِ ذِي الْكَرَامَاتِ
٥
إمَامِ الغَرْبِ وَالشَّرْقِبِإِجْماعٍ لإِثْبَاتِ
٦
وَوُسْطَى عِقْدِهِ الصًّغْرَىبِبُرْهَانٍ وَآيَاتِ
٧
بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ الَّلهُ مِفْتَاحُ الْعِبَادَاتِ
٨
حَبَتْهُ الشَّرْحَ وَالإِيضَاحَ إِيضَاحَ الُخَفِيَّاتِ
٩
فَجَاءَتْ غُرَّةً تَلْتَاحُ فِي وَجْهِ الخَرِيدَاتِ
١٠
فَتِلْكَ زِينَةُ الأَيَّافِي الْمَاضِي وَفيِ الآتِ
١١
لَقَدْ أَرْبَتْ مَعَانِيهَاعَلَى الشُّهْبِ الْمُنِيرَاتِ
١٢
وَقَْد رَاقَتْ مَبَانِيهَافَأَعْيَتْ وَصْفَ أَبْيَاتِي
١٣
أَ دُرٌّ فَوْقَ لَبَّاتِوَشُهْبٌ فِي دُجُنَّاتِ
١٤
وَنَهْرٌ بَيْنَ جَنَّاتٍوَوَرْدٌ بَيْنَ خَامَاتِ
١٥
أَمِ الَّلفْظُ الْبَدِيعُ فِي الْمَعَانِي الْمُسْتَقِيمَاتِ
١٦
فَرُمْ تَحْصِيلَهَا فَهْماًعلَى أَهلِ الدِّراياتِ
١٧
كَزَيْنِ الدهْرِ شَيْخِ العَصْرِ عَيْنِ الْمَصْرِ مِرْآةِ
١٨
مُحَمَّدِ الذِي أرْبَىعَلَى أَهْلِ الإِجَادَاتِ
١٩
تَفُزْ بِالْعُرْوَةِ الوُثْقَىوَتظْفَرْ بِالسَّعَادَاتِ
٢٠
وَلاَ يَغْرُرْكَ أَهْلُ اللُّبْسِ أَشْبَاهُ الْجَمَادَاتِ
٢١
أَأَمْوَاتٌ كَأَحْيَاءٍوَأَحْيَاءٌ كَأَمْوَاتِ
٢٢
وَصَلَّى اللهُ رَبُّ الْعَْرشِ فِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ
٢٣
عَلَى خَيْرِ الْوَرَى عَيْنِ الْعُلاَ أصْلِ الْكَمَالاَتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة