الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بدأنا بحمد الله فهو سناء

ابن مالكالعصر المملوكي · ٥ قصيدة
٤ قراءة
١
بدأنا بحمد الله فهو سناءوللنطق منه بهجة وبهاء
٢
وأهديت مختار السلام مصلياًعلى المصطفى الموحى إليه شفاء
٣
وبالل والأصحاب ثنيت مثياًبخير الثنا إذ هم به جدراء
٤
وبعد فن القصر والمد من يحطبلفظيهما يستسنيه النبهاء
٥
وقد يسر الله انتهاج سبيلهبلفظٍ يرى تفضيلهُ البصراء
٦
له تحفةَ المودودِ تسميةٌ فقدتاتي بهذا للمراد جلاء
٧
حلا كل بيتٍ منه لفظين وجهابوجهين في الحكمين فهو ضياء
٨
دعا فأجابته المعاني مطيعةًوقد كان منها منعةٌ وباء
٩
وها أنا بالمنوي وافٍ وإنماعلامةُ صدق العازمين وفاء
١٠
ويا رب عوناً فالمعانُ مؤيدٌوما لأمرئٍ ن لم تعنهُ كفاءُ
١١
أطعت الهوى فالقلب منك هواءُقسا كصفي مذ بان عنه صفاء
١٢
ورمت جداً ما ن يدوم جداؤهوسيان فقرٌ في الثرى وثراءُ
١٣
ولو في الملأ رمت الملاء حللت فيرجاه ذا ما صح منك رجاء
١٤
كفى بالفتى قوتا لنفس فناؤهاقريب ويكفيها صرى وصراء
١٥
رزقت الحيا كن للحياء ملازماًفبعد الجلا يخشى عليك جلاء
١٦
أيا ابن البرا استحضر براء من الدنافشبه العفا الملقى لديه عفاء
١٧
وبعد العرى سكنى العراء فكل ذينسي هالكٌ لا يغررنك نساءُ
١٨
فجد بالفضا واغشى الفضاء ولا تكندوى فاتقاء الموبقات دواء
١٩
كأن الورى والموت نسي وراءهمذوات الأبا قد حازهن أباء
٢٠
شهيٌ خلى الأرض الخلاء لو أنهيتاح لمسلوب نجاه نجاء
٢١
ومص الظما لولا الظماء غداً منىفشمر ولا يوهن بداك بداء
٢٢
وهل لفتى من قبل دام فتاؤهفيلهيك جيران النقا ونقاء
٢٣
خسا وزكى يفني المنون زكاء ذيزكاءٍ ويحدوها عسا وعساءُ
٢٤
أصاب الضنا ذات الضناء وبعلهافماتا ولم ينفع حمى وحماء
٢٥
ولم تنجي جلوا رب جلواء جودهيباري الجدا فالنيل منه جداء
٢٦
وكم ذي دوىً عاف الدواء وذي سرىبقوس سراءٍ حب فهو صباء
٢٧
وذي بيت اعتاض البها من بهائهورب عفا مثرٍ علاه عفاء
٢٨
وما رب هطلا أم هطلاء فارتوىكهلكي اقتضى هلكاء هن ظماء
٢٩
وقاك العمى مزج العماء فعذبهفرب عشى أفضى إليه عشاء
٣٠
سيعلوك مرموساً سفاً فالسفاء دعوحد عن ذكا بالحزم فهو ذكاء
٣١
وهو حفاً أفضى حفاؤك في التقىغليه فعقباه سنى وسناء
٣٢
وصل بوح الداعي الوحاء إغاثةًوباري الولى نفعاً يحط ولاء
٣٣
وهب ذا القصا سكن القصاء ودع نهىوبالعسجد اجبر ما أفات نهاء
٣٤
فكم ذي سخى أغرى السخاء ببذلهلأنقى برت أنقاءه برحاء
٣٥
وعجلى لدى العجلاء حنت لبارقٍبغم وللغماء منه ضياء
٣٦
وأظمى لدى الأظماء ينفع مورداًوإن بعدت منه رحىً ورحاء
٣٧
وأهل الغبا مثل الغباء فدعهموحد عن ذمى تنعش ويحي ذماء
٣٨
وصيد المها عدم المهاء يزينهكما زان مشدودا نجاه نجاء
٣٩
فكم في قساً من ذي قساءٍ وذي رجابدنياه دامت رغبة ورجاء
٤٠
ومردى بمرداء لدى متوكلٍوأرض سوى للواردين سواء
٤١
وإن سداً فوق السداء إليةفحصل جلاً ن غاب عنك جلاء
٤٢
فرب خوى عند الخواء استطابهموالي ضحى لم يزو عنه ضحاء
٤٣
حوى جلداً فاق العلا لعلائهفلو بورى يبلى وقاه وراء
٤٤
فما بالصبا يهدى الصباء لقلبهوكيف الكرى والمستقر كراء
٤٥
يرى وهو أحنى ملء أحنائه ضحىًولا يشتكي ن عيق عنه ضحاء
٤٦
كفاه المشي هم المشاء فلا شرىلديه لقواء حواء شراء
٤٧
وتالفه الخيطا وخيطاء لفهولولا المنى لم يرضي منه مناء
٤٨
وليس كذي جربا بجرباء ماكثٍقريب الكدا فالوصل منه كداء
٤٩
يقي ذا العظا داء العظاء بكر ذيوقى ماله دون القضاء وقاء
٥٠
يظل بمثنا جيدٍ مثناء مغرماًويهوى ورىً ما ينتقيه وراء
٥١
كأن بغطشى منه غطشاء أعشيتبعو فلا عواء ثم تناء
٥٢
يضاهي الغرا من لأغراء ولا ضرىله بالتقى لا أم منه ضراء
٥٣
ولى بلاء كأبى ذا طغىفباؤه منه ذا براء
٥٤
كأعيى ذا الأعياء يوماً له اعتزوابأهوى وفي أهوائهم غلواء
٥٥
فأقنى وأقناء وشرواهما أطرحوهون كداً حتى يلوح كداء
٥٦
كأعمى الذي الأعماء يقروا فلا تدعسبيل الهدى ما عن عداه عداء
٥٧
ورم راحة الأنسا والأنساء راعهالنسيا ونسياء فذاك وفاء
٥٨
طلا وطلاء دع ولا تصحبن لعاًفن نفوس الأشر هبن لعاء
٥٩
ويابى طلى الأسد الطلاء ولن ترىجدا الدهر طلواً يقتفيه جداء
٦٠
مطعوا الطلا مثل الطلاء بلا مرىجدا بل كمثل الضأن هن جداء
٦١
وإن صداً من لا صداء له أذىوأن الغرى باللهو فيه غراء
٦٢
أخا الدين أولى بالخاء فذا ندىأجبه ذا ما كان منه نداء
٦٣
وأهل اللخى اهجر واللخاء اتبع بهوخى السلف المرضى منه وخاء
٦٤
وكن ذا ردى لا في رداءٍ ولا أذىوحد عن دنى لا يدن منك دناء
٦٥
وكن كأباً في الله ناءٍ باؤهذراه نجا جادت عليه نجاء
٦٦
وشد المطا وارع المطاء ولا يخبلمعلى وعىً يرجو نداك وعاء
٦٧
وغير الشوى هيئ شوءاً لطارقٍيروم ذرى فيه سلا وسلاء
٦٨
فكم ذي غشأ أضحى غشاء مهندٍصلاه لكي يختار منه صلاء
٦٩
وذات الحذا اصنع من نجاها حذاء ذيوجاً واغتنم صوماً ففيه وجاء
٧٠
وكن لوزى هاب الوزاء مؤمناًفشر البرى منه الكرام براء
٧١
وحاذر كهي من ذي كهاءٍ على قرىوما همه لا لهي وقراء
٧٢
وكل ملاً بذ الملاء رضى وذاخلا دم فطوع لا يدوم خلاء
٧٣
وعظ نفسك السهوا بسهواء انقضتوعد لقى ما حد عنه لقاء
٧٤
وكن لخفى النجوى خفاء يقي جوىفبالصون للنجوا تصان جواء
٧٥
توقى الردى والبس رداءً من التقىلعل الشفا يلقى لديه شفاء
٧٦
وشبه الهجا أهل الهجاء فلا تطرحجا معشرٍ هم بالهجاء حجاء
٧٧
على الغر يخفى ذو الفرا لفرائهوذي الدار والنوكى فلا وفلاء
٧٨
يرى ذو الحنا ذات الحناء فيرتجيحظاً بطلا والحادثات حظاء
٧٩
وما من توى ينجي التواء وذو النوىفليس بمدنٍ ما نواه نواء
٨٠
وما كل مأتاً ظل مئتاء رفقةولا لألى كل اللاء تهاء
٨١
وهذا الجئا قاني الجئاء يسوسهوليق الدوى للكاتبين دواء
٨٢
ويشفي الصهاروم الصها وبالنهىعن الريث ترضي الواردين نهاء
٨٣
وما بالفضا تحمي الفضاء وقلمايهون الأسا ن لم ترمه ساء
٨٤
وليس جوى عهد الجواء أثارهيداوي بمغنى في سحاء سحاء
٨٥
وما ذو نساً بين النساء بمبرئٍذوات طنى أشفت بهن طناء
٨٦
ولاذو الحقا يكفى بكثر حقائهوغاية ذي الدنيا صناً وصناء
٨٧
ورب قوى ض القواء به غسىوقد كان منهم في القحوط عناء
٨٨
سوى مسلك الأبرار يمم سواءهفداك نفؤس عاقهن فداء
٨٩
وحد عن عنا الأهواء تكفى عناءهافعز العزا أن يستدام عزاء
٩٠
وذد عن زنى وامر رناء بطهرهولس القضا اختر ن دعاه قضاء
٩١
وأكل الربى احذر ذا رباء وإن جزىوليت فوال العدل يسنى جزاء
٩٢
وحجلا وحجلاء اجتنب لعيا بهافمعطى اللى ن أبطرته ألاء
٩٣
ولا تلهيك المعزى بمعزاء واعتبربذفرى وذفرا فذال وفاء
٩٤
ورب حمى صان الحماء به عفاًفاقفر حتى ليس فيه عفاء
٩٥
وكم باللوى من ذي لواء وذي بناعليه بأيد الحادثات بناء
٩٦
وكان ثنى يثني الثناء بسيبهقنى ولديه في الحروب قناء
٩٧
بهيج الردى عضب الرداء مؤملاًملاه من الفعل الجميل ملاء
٩٨
فكم من حذى نال العفاة حذاءهوبين العدا منه استمر عداء
٩٩
فأفنى الأنامل الأواني ناؤهفمات ولم ينفع غنى وغناء
١٠٠
وأهل الحبا زان الحباء ولم تزنلحى يزدهي أحلامهن لحاء
١٠١
فأحسن بمهدى زان مهداء فتيةومقرى على المقراء منه بهاء
١٠٢
ومقلى لدى المقلاء يبدي حسيسهرضى ويسر المحسنين رضاء
١٠٣
وحامي القرى مثل القراء حياضهفيأبى الروى منها ظمى ورواء
١٠٤
هداه أصارته هداء فدأبهجرى في مساعٍ قبحت وجراء
١٠٥
وصاري الكرى بعد الكراء كذي لوىويحبى لمشهور الوفاء لواء
١٠٦
ونجح المنى ينشي المناء وكم معيبه أينعت بعد الجدوب معاء
١٠٧
وكم شفى الشفاء ملك ربهفدام له منها فجاً وفجاء
١٠٨
وهذي الكبا عقبى الكباء وللحجاغواذل منها أن يطال حجاء
١٠٩
وأهل الفرى انسب للفراء ومن مرىتبرأ ولا يخدع حجاك مراء
١١٠
وأجلى العلى جلاء ذي البغى فاعتمدوغول العشا احذر ما أجن عشاء
١١١
غداك ارع واعتض من غداء تسحراولا تنسك الذكري حساً وحساء
١١٢
فمن خشي السوء لسوءاء هاجراًيفز وهنا أيضاً لديه هناء
١١٣
وما ضر ذا طرفي بطرفاء لائذاًضحى ن رماه بالأوار صحاء
١١٤
فسارع لى الحسنى وحسناء لا تطعهواها ففي التقى غنى وغناء
١١٥
وللغاية القصوى بقصواء شمرافما بكسا زهوٍ ينال كساء
١١٦
وعذراك للعذراء لا تكترث بهافما لثوى يثني المجد ثواء
١١٧
ولن تذعر الحمى بحماء نهدةًولا بكرى اللاهي ترام كراء
١١٨
وما ذو قوى أم القواء بقاهرعداه ذا لم ينأ عنه عداء
١١٩
ألم تلهيك العزى بعزاء حزبهاوللحق في هذا سماً وسماء
١٢٠
فكم من طخى زال الطخاء بودقهاففاضت هوى منه وضاق هواء
١٢١
حلا بحلاء ذي الدنا فعزيزهايصير لقى أو يعتريه لقاء
١٢٢
روى وصدى قضت صداء وللمدابداء صحيح أو يصح مداء
١٢٣
وما ذو مكا وذو مكاء بممهلٍفكم عبرةٍ اجرى رنا ورناء
١٢٤
ويبهي النقا ذا العلم حاز نقاءهومثل المها كلب لذاك مهاء
١٢٥
نهى الأمر لاحظ والنهاء اعتبر بهوألغ مني عنها اللبيب مناء
١٢٦
ولو كنت في قرى فقرَّاءك اثبتنفما الأربي ريعت بها الأرباء
١٢٧
وصدق الرؤا زان الرؤاء وللنهىدليل ذا راق العيون نهاء
١٢٨
وكر الملى يفني الملاء مع اللقىكنار ذكى لم تعدهن ذكاء
١٢٩
وجذب البرى يبري البراء وفي الرغىلذات رغاءٍ لا تسح بقاء
١٣٠
ولو ذو الرشا اعتاض الرشاء اتتقى لظى فما للهي تجدي العذاب لهاء
١٣١
وكل بغي تردي اصطبر عن يغائهافكم في منى بالصبر فاز مناء
١٣٢
وفي ذي معي كذي المعاء احتسب ثنيفضعف جزاء المحسنين ثناء
١٣٣
وخذ من بري العلم البراء تيمناًوسوء المشي اهجر وليجدك مشاء
١٣٤
بمؤتاك للمئتاء فق موثقاً عرىمحامد منها الباخلون عراء
١٣٥
ودع ذا القلى مجرى القلاء ومنلهى تعوض ثناء تشتهيه لهاء
١٣٦
فكم في العدى تحت العداء فتى لهذرى كان فيها للعفاة ذراء
١٣٧
ثوى في ربى ينفي الرباء انتيابهابها لموافيها كفاً وكفاء
١٣٨
وذات العجى يجبى العجاء بها الأولىوفت عزمات منهم ولاء
١٣٩
ويحمي المها ضرب المهاء طلى العداذا لم تواصل قينة وطلاء
١٤٠
فصون الخطا عن ذي الخطاء التزم وهبصفاك لمهدي من لديه صفاء
١٤١
وسام السها واحمل سهاء على سرىتخال بطيات لديه سراء
١٤٢
وحاذر ظبى عند الظباء فلن ترىدمىً فتكت لا طل دماء
١٤٣
ووالي الهدى ترزق هداء كواعباأولى نسوةٍ يصفى لهن ولاء
١٤٤
سيفنى الغما والجدر بعد غمائهويبقى الفدا لو يستطاع فداء
١٤٥
وينبذ سهم ذو غرى بغرائهويذهب وراد الأضا والأضاء
١٤٦
ومأوى السحا فقد السحاءخرابه وكم ذي دلى لم تغن عنه دلاء
١٤٧
فذات الجر الا تفتن بجرائهاحذار الصلا لا يستطاع صلاء
١٤٨
وكن قائلاً خيراً أو اصمت وذر حجافما لاق لا بالمجوس حجاء
١٤٩
سوى الحق فارفض فا لضلال سواءهودع ذا قلى ينمى لديه قلاء
١٥٠
وليس معيباً ذو الصا لصبائهذا حم للباغي قراه قراء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن مالك

عالم لغوي كبير، وُصف بأنه أعظم نحوي في القرن السابع الهجري. وُلد في جيان بالأندلس، ثم هاجر إلى الشام واستقر بدمشق. من أشهر مؤلفاته الألفية، التي عُرفت باسمه، وقد لاقت قبولًا واسعًا عند دارسي النحو. توفي في دمشق سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـابن مالك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة