الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بدأنا بحمد الله فهو سناء

ابن مالكالعصر المملوكي · ٥ قصيدة
٤ قراءة
١٥١
وما ذو ني لا بأثرا نائهبلى ولكل جده وبلاء
١٥٢
وقبل يا باد أياء مغيبوبينا ررى يحلو أمر رواء
١٥٣
وذوا لقرفصا عن قرفصاء محاسبغدا في اللقا فليخشين لقاء
١٥٤
وإن كنت ذا رغبى فرغباءك اصرفنلدار البقى ما في دنياك بقاء
١٥٥
ونعمى تلى نعماء فاشكر مشمراًلجلى فذا الجلاء زان عزاء
١٥٦
وبؤس اخشى فالباساء حق مخالفٌحلا واقفاه للهوان مباء
١٥٧
وعم اجل فالغماء من يجلها يقربعليا وذو العلياء ذاك يشاء
١٥٨
قوى وحزى فحوى وحلوى بها ونىًوهيجا مع الدهنا قصا ويذاء
١٥٩
وبزر قطوني والكثيري الجفا الرحىوهنباء أيضاً والضحى وسفاء
١٦٠
وعوى وعاشور امناة مع الغرىكذا زكريا والجرا ووحاء
١٦١
زمكى صنا مشفى زمجي وهندباومينا وخصصا زنى وشراء
١٦٢
صليمي وغزى والجلندا ومع أولىكشوثي الرتيلي اللبيا وبكاء
١٦٣
وذي تحفة المودود تمت محيطةًبما اهتم بستقصائه الأدباء
١٦٤
وخير صلاة استديم على الذيهداه لأدواء القلوب دواء
١٦٥
وأزكى سلام أجتنيه للهوأصحابه ذهم بذاك جحاء
١٦٦
وسأل لي عفواً ونيل جوارهمغداً فلى ذا سارع السعداء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن مالك

عالم لغوي كبير، وُصف بأنه أعظم نحوي في القرن السابع الهجري. وُلد في جيان بالأندلس، ثم هاجر إلى الشام واستقر بدمشق. من أشهر مؤلفاته الألفية، التي عُرفت باسمه، وقد لاقت قبولًا واسعًا عند دارسي النحو. توفي في دمشق سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـابن مالك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة