١
قالَ محَمَّدٌ هُوَ ابنُ مالِكأحمَدُ رَبِّى اللهَ خَيرَ مَالِكِ
٢
مُصَلِّياً عَلَى النَّبيِّ المُصطَفَىوَآلِهِ المُستَكمِلينَ الشَّرَفَا
٣
وَأستَعِينُ اللهَ فِي ألفِيَّهمَقَاصِدُ النَّحوِ بهَا مَحوِيَّه
٤
تُقَرِّبُ الأقصَى بِلَفظٍ مُوجَزِوَتَبسُطُ البَذلَ بِوَعدٍ مُنجَزٍ
٥
وَتَقتَضِى رِضاً بِغَيرِ سُخطِفَائِقَةً ألفِيَّةَ ابنِ مُعطِى
٦
وَهوَ بِسَبقٍ حَائِزٌ تَفضِيلاًمُستَوجِبٌ ثَنَائِىَ الجَمِيلاَ
٧
وَاللهُ يَقضِى بهِباتٍ وَافِرَهلِى ولَهُ فِى دَرَجَاتِ الآخِرَه
٨
كلاَمُنَا لَفظٌ مُفِيدٌ كاستَقِمواسمٌ وفِعلٌ ثمَّ حَرفٌ الكَلِم
٩
وَاحِدُهُ كَلِمَةٌ والقَولُ عَموَكِلمَةٌ بهَا كلاَمٌ قَد يُؤَمّ
١٠
بِالجَرِّ وَالتَّتنوينِ وَالنِّدا وَألوَمُسنَدٍ لِلإِسمِ تَمييزٌ حَصَل
١١
بِتَا فَعَلت وَأتَت وَيَا افعَلىوَنونِ أقبِلَنَّ فِعلٌ يَنجَلى
١٢
سِوَاهُمَا الحَرفُ كهَل وَفِى وَلَمفِعلٌ مُضَارِعٌ لِى لَم كَيَشَم
١٣
وَمَاضِىَ الأفعَالِ بِالتامِز وَسِمبِالنُّونِ فِعلَ الأمرِ إن أمرٌ فُهِم
١٤
وَالأمرُ إن لَم يَكُ لِلنُّونِ مَحَلفِيهِ هُوَ اسمٌ نَحوُ صَه وَحَيَّهَل
١٥
وَالاِسمُ مِنهُ مُعرَبٌ وَمَبنِىلِشَبَهٍ مِنَ الحُرُوفِ مُدنِى
١٦
كالشَّبَهِ الوَضعِىِّ فِى إسمَى جِئتَنَاوَالمَعنَوِىِّ فِى مَتَى وَفِى هُنَا
١٧
وَكَنِيَابَةٍ عَنِ الفِعلِ بِلاَتَأَثُّرِ وَكَافِتقَارٍ أُصِّلا
١٨
وَمُعرَبُ الأسمَاءِ مَا قَد سَلِمَامِن شَبِهِ الحَرفِ كأرضٍ وَسُمَا
١٩
وَفِعلُ أمرٍ ومُضىَّ بُنِيَاوأَعرَبُوا مُضَارِعاً إن عَرِيَا
٢٠
مِن نُونِ تَوكِيدٍ مُبَاشرٍ وَمِننُونِ إنَاثٍ كَيَرُعنَ مَن فُتِن
٢١
وَكلُّ حَرلفٍ مُستَحِقٌ لِلبِنَاوَالأصلُ فِى المَبنِىِّ أن يُسَكَّنَا
٢٢
وَمِنهُ ذُو فَتحٍ وَذُوُ كَسرٍ وَضَمّكَأَينَ أمسِ حَيثُ وَالسَّاكِنُ كم
٢٣
وَالرَّفعَ والنَّصبَ اجعَلَن إعرَاباًلاسمٍ وَفِعلٍ نَحوَ لَن أهَابَا
٢٤
وَالاسمُ قَد خُصِّصَ بِالجَرِ كَماقَد خُصِّصَ الفِعلُ بِأن يَنجَزِما
٢٥
فَارفَع بِضَمِّ وانصِبَن فَتحاً وَجُركَسراً كذِكرِ اللهِ عَبدَهُ يَسُر
٢٦
واجزِم بِتَسكِينٍ وَغَيرُ ما ذُكِريَنُوبُ نَحو جَا أخُو بَنِي
٢٧
وَارفَع بِوَاوٍ وانصِبَنَّ بِالألِفواجرُر بِيَاءٍ مَا مِن الأسمَا أَصف
٢٨
مِن ذَاكَ ذُو إن صُحبَةً أبَانَاوَالفَمُ حَيثُ المِيم مِنهُ بَانَا
٢٩
أبٌ أخٌ حَمٌ كذَاكَ وَهنُوَالنَّقصُ فِى هَذَا الأخِيرِ أحسَنُ
٣٠
وَفِى أبٍ وَتَالِيَيه يَندُرُوقَصرُهَا مِن نَقصِهِنَّ أشهَرُ
٣١
وَشَرطُ ذَا الإِعرَأبِ أن يُضَفنَ لاَلِليَا كَجا أخُو أبِيكَ ذَا اعتِلاَ
٣٢
بالألِفِ ارفَعِ المُثَنَّى وَكِلاَإذَا بِمُضمَرٍ مُضَافاً وُصِلاَ
٣٣
كِلتَا كَذاكَ اثنانِ واثنتانِكابنَينِ وابنتَينِ يَجريَانِ
٣٤
وتَخلُفُ اليَا فِى جَمِيعِهَا الألِفجَرّاً ونَصباً بَعدَ فَتحٍ قَد أُلِف
٣٥
وارفَع بِوَاوٍ وَبِيَا اجرُر وانصِبِسَالِمَ جَمعٍ عَامِرٍ وَمُذنِبِ
٣٦
وَشِبهِ ذَينِ وَبِهِ عِشرونَاوَبَابُهُ الحِقَ والأهلُونَا
٣٧
أُولُو وَعَالَمُونَ عِلِّيُّونَاوَأرَضُونَ شّذَّ والسَِّنُونَا
٣٨
وَبَابُهُ وَمِثلَ حينٍ قَد يَرِدذَا البَابُ وَهوَ عِند قَومٍ يَطَّرِد
٣٩
وَنُونَ مَجمُوعٍ وَمَا بِهِ التَحَقفَافتَح وَقَلَّ مَن بِكَسرِهِ نَطَق
٤٠
وَنُونُ مَا ثُنِّىَ وَالمُلحَقِ بِهبِعَكسِ ذَاكَ استَعمَلُوهُ فانتَبه
٤١
وَمَا بِتا وَألِفٍ قَد جُمِعَايُكسَرُ فِى الجَرِّ وَفِى النَّصبِ مَعَا
٤٢
كَذَا أُولاَتُ وَالَّذِى اسماً قَد جُعِلكَأذرِعَاتٍ فِيهِ ذَا أيضاً قُبِل
٤٣
وَجُرَّ بِالفَتحَةِ مَا لاَ يَنصَرِفمَا لَم يُضَف أو يَكُ بَعدَ أن رَدِف
٤٤
واجعَل لِنَحوِ يَفعَلاَنِ النُّونَارَفعاً وَتَدعِينَ وَتَسأَلُونَا
٤٥
وَحَذفُهَا لِلجَزم وَالنَّصبِ سِمَهكَلَم تَكُونِى لِتَرومِى مَظلمَه
٤٦
وَسَمِّ مُعتَلاّ مِنَ الأسمَاءِ مَاًكالمُصطَفَى وَالمُرتَقى مَكَارِمَا
٤٧
فَالأوَّلُ الإعرَابُ فِيهِ قُدِّرَاجَمِيعُهُ وَهوَ الَّذِى قَد قُصِرَا
٤٨
وَالثَّانِ مَنقُوصٌ وَنصبُهُ ظَهَو رَفعُهُ يُنوَى كَذَا أيضاً يُجَر
٤٩
وأى فِعلٍ آخِرٌ مِنهُ ألِفأو وَاوٌ أو يَاءٌ فَمُعتَلاًّ عُرِف
٥٠
فَالألِفَ انوِ فِيهِ غيرَ الجَزمِوَأبدِ نَصبَ مَا كَيَدعُو يَرمِى
٥١
والرَّفعَ فِيهِما انوِ واحذِف جَازِماًثَلاَثَهُنَّ تَقضِ حُكماً لاَزِما
٥٢
نَكِرَةٌ قَابِلُ أل مُؤَثِّراًأو وَاقِعٌ مَوِقِعَ مَا قَد ذُكِرَا
٥٣
وَغَيرُهُ مَعرِفَةٌ كَهم وَذِىوَهِندَ وَابنِى وَالغُلاَمِ وَالَّذِى
٥٤
فَمَا لِذِى غَيبَةٍ أو حُضُورِكأنتَ وَهوَ سَمِّ بِالضَّمِيرِ
٥٥
وَذُو اتِّصَالٍ مِنهُ مَالاَ يُبتَدَاوَلاَ يَلِى إِلاَّ اختِيَاراً أَبَدَا
٥٦
كَاليَاءِ وَالكافِ من ابنِى أكرمَكوَاليَاءِ وَالهَا مِنُ سَلِيهِ مَا مَلَك
٥٧
وَكُلُّ مُضمَرٍ لَهُ البِنَا يَجِبوَلَفظُ مَا جُرَّ كَلَفِظ ما نُصِب
٥٨
لِلرَّفعِ والَّصبِ وَجَرٍّنَا صَلَحَكَاعرِف بِنَا فَإِنَّنَا نِلنَا المِنَح
٥٩
وَألِفٌ وَالواوُ َالنُّونُ لِماغَابَ وَغَيرِهِ كَقَامَا وَاعلَمَا
٦٠
وَمِن ضَمِيرِ الرَّفع ما يَستِترُكَافعَل أُوَافِق نَغتَبِط إِذ تَشكُرُ
٦١
وذُو ارتفِاعٍ وَانفِصَالٍ أنَا هُووَأنتَ وَالفُرُوعُ لاَ تَشتَبِهُ
٦٢
وَذُو انتِصَابٍ فِى انفِصَالٍ جُعِلاَإيَّاىَ وَالتَّفرِيعُ لَيسَ مُشكِلاَ
٦٣
وَفِى اختِيَارٍ لاَ يَجِىءُ المُنفَصِلإِذَا تَأتَّى أن يَجِىءَ المُتَّصِل
٦٤
وَصِل أوِ افصِل هَاءَ سَلنِيهِ وَمَاأشبَهَهُ فِى كُنتُهُ الخلفُ انتَمَى
٦٥
كَذَاكَ خِلتِنِيهِ وَاتِّصَالاَأختَارُ غَيرِى اختَارَ الاِنفِصَالاَ
٦٦
وَقَدِّمِ الأخَصَّ فِى اتِّصَالِوَقدِّمَن مَا شِئتَ فِى انفِصَالِ
٦٧
وَفِى اتِّحَادِ الرُّتبَةِ الزَم فَصلاَوَقَد يُبِيحُ الغَيبُ فِيهِ وَصلاَ
٦٨
وَقَبلَ يَا النَّفسِ مَعَ الفِعلِ التُزِمنُونُ وِقًايَةٍ وَلَيسِى قَد نُظِم
٦٩
وَلَيتَنِى فَشَا وَلَيتِى نَدَرَاوَمَع لَعَلَّ اعكِس وَكُن مَخَيَّراً
٧٠
فِى البَاقِيَاتِ وَاضطِرَاراً خَفَّفامِنِّى وعَنِّى بَعضُ مَن قَد سَلَفَا
٧١
وَفِى لدُبِّى لَدُنِى قَلَّ وَفِىقَدنِى وَقطنِى الحَذفُ أيضاً قَد يَفِى
٧٢
إسمٌ يُعَيِّنُ المُسَمَّى مُطلَقَاعَلَمُهُ كَجَعفَرٍ وَخِرنِقَا
٧٣
وَقَرَنٍ وَعَدَنٍ وَلاَحِقِوَشَذقمٍ وَهَيلةٍ وَوَاشِقِ
٧٤
وَاسماً أتَى وَكُنيَةً وَلَقَبَاوَأخِّرَن ذَا إن سِوَاهُ صِحِبَا
٧٥
وَأن يُكونَان مُفردَينٍ فَأضِفحَتماً وَإِلاَّ أتبِعش الَّذِى رَدِف
٧٦
وَمنهُ مَنقُولٌ كَفَضلٍ وَأسَدوذُو ارتِجَالٍ كسُعَادَ وَأُدَد
٧٧
وَجُملَةٌ وَما بِمَزجٍ رُكِّبَاذَا إن بِغَيرِ وَيهِ تَمَّ أعرِبَا
٧٨
وَشَاعَ فِى الأعلاَمِ ذُو الإضافَهكَعَبدٍ شَمسٍ وأبِى قُحَافَه
٧٩
وَوَضُعوا لِبَعضِ الأجنَاسِ عَلَمكَعَلَمِ الأشخَاصِ لَفظاً وَهوَ عَم
٨٠
مِن ذاكَ أُمُّ عِريَطٍ لِلعَقرَبِوَهَكَذَا ثُعَالةٌ لِلثَّعلَبِ
٨١
ومِثلُهُ بَرَّةُ لِلمَبَرَّهكَذَا فَجَارِ عَلَمٌ لِلفَجَرَه
٨٢
بِذَا لِمُفرَدٍ مُذَكِّرٍ أشِربِذِى وذِه تِى تَا علَى الأُنثَى اقتصِر
٨٣
وَذانِ تَانِ لِلمُثَنَّى المُرتَفِعوَفِى سِوَاه ذَينِ تَينِ اذكُر تُطِع
٨٤
وَبِأوُلَى أشِر لِجَمعٍ مُطَلَقَاوَالمَدُّ أولَى ولَدَى البُعدِ انطِقَا
٨٥
بِالكافِ حَرفاً دُونَ لاَمٍ أو مَعَهوَالَّلامُ إن قَدَّمتَ هَا مُمتَنِعَه
٨٦
وَبِهُنَا أو هَهُنَا أشِر إلَىدَانِى المَكانِ وَبِهِ الكاف صِلاَ
٨٧
فِى البُعدِ أو بِثَمَّ فُه أو هَنَّاأو بِهُنَالِكَ انطِقَن أو هِنَّا
٨٨
مَوصُولُ الأسماءِ الَّذى الأُنثَى الَّتِىوَاليَا إِذَا ما ثُنِّيا لاَ تُثبِتِ
٨٩
بَل مَا تَلِيهِ أولِهِ العَلاَمَهوَالنُّونُ إن تُشدَد فَلا مَلاَمَه
٩٠
وَالنُّونُ مِن ذَينِ وَتَينِ شُدِّدَاأيضاً وَتَعوِيضٌ بِذَاك قُصِدَا
٩١
جَمعُ الَّذِى الأُلَى الَّذِينَ مُطلَقَاوبعضُهُم بِالوَاوِ رَفعاً نَطقَا
٩٢
بِاللاَّتِ وَالَّلاءِ الَّتِي قَد جِمِعَاوَالَّلاءِ كَالَّذِينَ نَزراَ وَقَعَا
٩٣
وَمن وَمَا وَال تُسَاوِى مَا ذُكِروَهَكَذَا ذُو عِندَ طيِّءٍ شُهِر
٩٤
وَكالَّتِي أيضاً لَدَيهِم ذَاتُومَوضِعَ الَّلاتِى أتَى ذَواتُ
٩٥
وَمَثَلُ مَا ذَا بَعدَ ما استِفهَامِأو مَن إذَا لَم تُلغَ فِى الكَلاَمِ
٩٦
وكُلُّهَا يَلزَمُ بَعدَهُ صِلهعَلَى ضَمِيرٍ لائِقٍ مُشتَمِلَه
٩٧
وَجُملَةٌ أو شِبهُهَا الَّذِى وُصِلبِهِ كَمَن عِندِى الَّذِى ابنُهُ كُفِل
٩٨
وَصفَةٌ صَرِيحةٌ صِلَةٌ ألوَكونُهَا بِمُعرَبِ الأَفعَالِ قَلّ
٩٩
أىُّ كمَا وَأعرَبت مَا لَم تُضفوَصَدرُ وَصلِها ضَميرٌ انحَذَف
١٠٠
وَبَعضُهُم أعرَبَ مُطلَقَا وَفِىذَا الحَذفِ أيًّا غَيرُ أىٍّ يَقتَفِى
١٠١
إن يُستَطَل وَصلٌ وَإن لَم يُستَطَلفَالحَذفُ نَزرٌ وَأبَوا أن يُختَزَل
١٠٢
إن صَلُحَ البَافِى لِوَصلٍ مُكمِلِوَالحَذفُ عِندَهُم كَثِيرٌ مُنجَلِى
١٠٣
فِى عَائِدٍ مُتَّصِلٍ إن انتَصَببِفِعلٍ أَو وَصفٍ كمَن نَرجُو يَهَب
١٠٤
كَذَاكَ حَذفُ مَا بِوَصفٍ خُفِضَاكأنتَ قَاضٍ بَعدَ أمرٍ مِن قَضَى
١٠٥
كذَا الَّذِى جُرَّ بِمَا المَوصُولِ جَرَّكَمُرَّ بِالَّذِى مَرَرتُ فَهو بَرّ
١٠٦
أل حَرفُ تَعرِيفٍ أوِ الَّلامُ فَقَطفَنَمَطٌ عَرَّفتَ قُل فِيهِ النَّمَط
١٠٧
وَقَد تُزَادُ لاَزِماً كاللاَّتِوَالآنَ وَالَّذِينَ ثُمَّ الَّلاتِى
١٠٨
وَلاِضطِرَارٍ كَبَنَاتِ الأوبَرِكَذَا وَطِبتَ النَّفسَ يَا قَيسُ السُرِى
١٠٩
وَبَعضُ الأعلاَمِ عَلَيهِ دَخَلاَلِلَمحٍ مَا قَد كانَ عَنهُ نُقِلاَ
١١٠
كالفَضلِ وَالحارِثِ وَالنُّعمَانِفَذِكرُ ذا وَحَذفُهُ سِيَّانِ
١١١
وَقَد يَصِيرُ عَلَماً بِالغَلبَهمُضَافٌ أو مَصحُوبُ أل كالعَقبَه
١١٢
وَحَذفَ أل ذِى إن تُنَادِ أو تُضِفأوجِب وَفى غَيرِهِمَا قَد تَنحَذِف
١١٣
مُبتَدَأٌ زَيدٌ وَعاذِرٌ خَبَرإن قُلتَ زَيدٌ عاذِرٌ منِ اعتذَر
١١٤
وَأوَّلٌ مُبتَدأٌ وَالثَّانِىفَاعِلٌ أغنَى فِى أسَارٍ ذَانِ
١١٥
وَقِس وَكاستِفهَامٍ النَّفُى وَقَديَجُوزُ نَحوُ فَائِزٌ أُولُو الرَّشد
١١٦
وَالثَّانِ مُبتَداً وَذَا الوَصفُ خَبَرإن فِى إوَى الإفرَادِ طِبقاً استَقَر
١١٧
وَرَفَعُوا مبتَدأً بالإبتِدَاكَذَاكَ رَفعُ خَبَرٍ بالمُبتَدَا
١١٨
وَالخَبرُ الجُزءُ المُتِمُّ الفَائِدَهكاللهُ بَر وَالأيَادِى شَاهِدَه
١١٩
وَمُفرَداً يَأَتِى وَيَأتِى جَملَهحاوِيَةً مَعنَى الَّذِى سِيقَت لَه
١٢٠
وَإن تَكُن إيَّاهُ مَعنىً اكتَفَىبهَأ كَنُطقِى اللهُ حَسبِى وَكَفَى
١٢١
وَالمُفرَدُ الجَامِدُ فَارِغٌ وَإنيُشتَقَّ فهو ذُو ضمِيرٍ مُستَكِن
١٢٢
وَأبرِزَنهُ مُطلَقاً حَيثُ تَلاَمَا لَيسَ مَعنَاه لَهُ مُحَصِّلاَ
١٢٣
وَأخبَرُوا بِظَرفٍ أو بِحَرفِ جَرّناوِينَ مَعنَى كأنٍ أوِ استَقَرّ
١٢٤
وَلاَ يَكُونُ اسمُ زَمَانٍ خَبَراعَن جُثَّةٍ وَإن يُفِد فأَخبِرَا
١٢٥
وَلاَ يَجُوزُ الاِبتدَا بالنَكِرَهمَا لَم تُفِد كَعِند زَيدٍ نَمِرَه
١٢٦
وَهَل فَتىً فِيكُم فَمَأ خِلٌّ لَنَاوَرَجُلٌ مِنَ الكِرَامِ عِندَنَا
١٢٧
ورَغبَةٌ فِى الخيرِ خَيرٌ وَعَمَلبِرٍّ يَزِينُ وَليُقَس مَا لَم يُقَل
١٢٨
وَالأَصلُ فِى الأخبَارِ أن تُؤَخَّرَاوَجَوَّزُوا التَّقدِيمَ إذ لاَ ضَرَرَا
١٢٩
فامنَعهُ حِينَ يَستَوِى الجُزءَانِعُرفاً وَنُكراً عَادِمَى بَيَانِ
١٣٠
كَذَا إِذا مَا الفِعلُ كانَ الخَبَرَاأو قُصِدَ استِعمَالُهُ مُنحصِرَا
١٣١
أو كانَ مُسنَداً لِذِى لاَمِ ابتِدَاأو لاَزِمِ الصَّدرِ كَمن لِى مُنجِدَا
١٣٢
وَنَحوُ عِندِى دِرهَمٌ وَلىِ وَطَرمُلتَزَمٌ فِيهِ تَقَدُّمُ الخَبَر
١٣٣
كَذَا إِذَا عَادَ عَلَيهِ مُضمَرُمِمَّا بِهِ عَنهُ مُبِيناً يُخبَرُ
١٣٤
كَذَا إذا يستَوجِبُ التَّصدِيراكأينَ مَن عَلِمتَهً نَصِيرَا
١٣٥
وَخَبَرَ المَحصُورِ قَدِّم أبَدَاكمَا لَنَا إلاَّ اتِّبَاعُ أحمَدَا
١٣٦
وَحَذفُ مَا يُعلَمُ جَائِزٌ كَماتَقُولُ زَيدٌ بَعدَ مَن عِندَ كُمَا
١٣٧
وَفِى جوَابِ كَيفَ زَيدٌ قُل دَنِففَزَيدٌ استُغنِىَ عَنهُ إذ عُرِف
١٣٨
وَبَعدَ لَولاَ غَالباً حَذفُ الخَبَرحَتمٌ وَفِى نَصِّ يَمينٍ ذا استَقَر
١٣٩
وَبَعدَ وَاوٍ عَيَّنَت مَفهُومَ مَعكَمِثلِ كلُّ صانِعٍ وَمَا صَنَع
١٤٠
وَقَبلَ حالٍ لاَ يَكُونَ خَبَراعَنِ الَّذِي خَبَرُهُ قَد أُضمِرَا
١٤١
كَضَربِىَ العَبدَ مُسِيئاً وَأتَمتَبِيينىَ الحقَّ مَنُوطاً بِالحِكَم
١٤٢
وَأخبَرُوا بالثنَينِ أو بِأكثَرَاعن وَاحِدٍ كهُم سَرَاةٌ شُعَرَا
١٤٣
تَرفَعُ كانَ المُبتَدَا اسماً وَالخبَرتَنصِبُهُ كَكَانَ سَيِّداً عُمَر
١٤٤
كَكاَنَ ظَلَّ بَاتَ أضحَى أصبَحَاأمسَى وَصَارَ لَيسَ زَالَ بَرِحَا
١٤٥
فَتِىءَ وَانفَكَّ وَهذِى الأربَعَهلِشِبهِ نَفىٍ أو لِنَفىٍ مُتبَعَه
١٤٦
وَمِثلُ كانَ دَامَ مَسبُوقاً بِمَاكَأَعطِ مَا دُمتَ مُصِيباً دِرهَمَا
١٤٧
وَغَيرُ مَاضٍ مِثلَهُ قَد عَمِلاَإِن كانَ غَيرُ المَاضِ مِنهُ استُعمِلاَ
١٤٨
وَفِى جَمِيعِهَا تَوَسُّطَ الخَبَرأجِز وَكُلٌّ سَبقَهُ دَامَ حَظَر
١٤٩
كَذَاكَ سَبقُ خَبَرٍ مَا النَّافِيَهفَجِىء بِهَا مَتلُوَّةً لاَ تَالِيَه
١٥٠
وَمَنعُ سَبقٍ خَبَرٍ لَيسَ اصطُفِىوَذُون تَمَامٍ مَا بِرَفعٍ يَكتَفِى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.