الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالَ محَمَّدٌ هُوَ ابنُ مالِك

ابن مالكالعصر المملوكي · ٥ قصيدة
٩ قراءة
١٥١
وَمَا سِوَاهُ نَاقِصٌ وَالنَّقصُ فِىفتِىءَ لَيسَ زَالَ دَائِماً قُفِى
١٥٢
وَلاَ يَلى العَامِلَ مَعمُولُ الخبَرإلا إذَا ظَرفاً أتَى أَو حَرفَ جَرّ
١٥٣
وَمُضمَرَ الشَّانِ اسماً أنوِ إن وَقَعمُوهِمُ ما استَبَانَ أنَّهُ امتَنَع
١٥٤
وَقَد تُزَاد كانَ فِى حَشوٍ كَماكانَ أصَحَّ عِلمَ مَن تَقَدَّمَا
١٥٥
وَيَحذِفُونَها وَيُبقُونَ الخبَروَبعدَ إن ولَو كَثِيراً ذَا اشتَهَر
١٥٦
وَبَعدَ أن تَعوِيضُ مَا عَنهَا ارتُكِبكمِثلِ أمّا أنتَ بَراًّ فَاقتَرِب
١٥٧
وَمِن مُضَارِعٍ لكَانَ مُنجَزِمتُحذَفُ نُونٌ وَهوَ حَذفٌ مَا التُزشم
١٥٨
إعمَالُ لَيسَ أُعمِلت مَادُونَ إنمَعَ بَقَا النَّفِى وَتَرتِيبٍ زُكِن
١٥٩
وَسَبقَ حَرفِ جَرٍّ وَظَرفٍ كمَابِى أنتَ مَعنِيًّا أجَازَ العُلَمَا
١٦٠
وَرَفعَ مَعطُوفٍ بِلكِن أو بِبَلمِن بَعدِ مَنصُوبٍ بما الزَم حَيثُ حَل
١٦١
وَبَعدَ مَا وَلَيسَ جَرَّ البَا الخَبَروَبَعدَ لاَ وَنَفىِ كانَ قَد يُجَر
١٦٢
فِى النَّكِرَاتِ آعمِلَت كَليسَ لاَوَقَد تَلِى لاَتَ وَإن ذَا العَمَلاَ
١٦٣
وَمَا لِلاَتَ فِى سِوَى حينٍ عَمَلوَحذفُ ذِى الرَّفعِ فَشَا وَالعَكسُ قَل
١٦٤
كَكانَ كادَ وَعَسَى لَكن نَدَرغَيرُ مُضَارِعٍ لِهَذَينِ خَبَر
١٦٥
وَكونُهُ بِدُونِ أن بَعدَ عَسَىنَزرٌ وَكادَ الأَمرُ فِيهِ عُكِسَا
١٦٦
وَكَعَسى حَرَى وَلكِن جُعِلاَخَبَرُهَا حَتماً بِأَن مُتَّصِلاَ
١٦٧
وَألزَمُوا اخلَولَقَ أنَّ مِثلَ حَرَىوَبَعدَ أوشَكَ انتِفا أن نزُرَا
١٦٨
ومِثلُ كادَ فِى الأَبصَحِّ كَرَبَاوَتَركُ أن مَع ذِى الشُّرُوعش وَجَبَا
١٦٩
كانشَأَ السَّائِقَ يَحدُو وَطَفِقكَذَا جَعَلتُ وَأخَذتُ وَعَلِق
١٧٠
وَاستعمَلُوا مُضَارِعاً لأَوشكاوَكادَ لاَ غَيرُ وَزادُوا مُوشِكا
١٧١
بَعدَ عَسَى اخلولقَ أوشَك قَد يَرِدغِنىً بِأن يَفعَلَ عَن ثانٍ فُقِد
١٧٢
وَجَرِّدَن عَسَى أو ارفَعُ مُضمَرَابِهَا إِذَا اسمٌ قَبلَهَا قَد ذُكِرَا
١٧٣
والفَتحَ والكَسرَ أجِز فِى السِّينِ مِننَحوِ عَسَيتُ وَانتِقَا الفَتحِ زُكِن
١٧٤
لأنَّ أنَّ لَيتَ لَكِنَّ لَعَلكأنَّ عَكسَ مَا لِكاَن مِن عَمَل
١٧٥
كإنَّ زَيداً عَالِمٌ بِأنَّىكُفءٌ وَلَكِنَّ ابنَهُ ذُو ضِغنٍ
١٧٦
وَرَاعِ ذَا التَّرتِيبَ إلاَّ فِى الذِىكلَيتَ فِيها أو هُنا غَيرَ البَذِى
١٧٧
وهَمزَ إنَّ افتَح لِسَدِّ مَصدَرِمَسَدَّهَا وَفِى سِوَى ذَكَ اكسِرِ
١٧٨
فَاكسِر فِى الإبتِدَا وَفِى بدءِ صِلَهوَحَيثُ إنَّ لَيمِينٍ مُكمِلَه
١٧٩
أو حُكيَت بالقَولِ أو حَلَّت مَحَلّحَالِ كَزُرتُهُ وَإنِّى ذُو أمَل
١٨٠
وَكَسَرُوا مِن بَعدِ فِعلٍ عُلِّقَابِاللامِ كاعلم إنَّهُ لَذُو تُقَى
١٨١
بَعدَ إِذَا فُجَاءَةٍ أو قَسَمٍلاَ لاَمَ بَعدَهُ بِوَجهَينِ نُمِى
١٨٢
مَعَ تِلوِ فَا الجَزَا وَذَا يَطَّرِّدفِى نَحوِ خَيرُ القَولِ إنِّى أحمَدُ
١٨٣
وَبَعدَ ذَاتِ الكَسرِ تَصحَبُ الخَبَرلاَمُ ابتِدَاءٍ نَحوُ إنِّى لَوزَر
١٨٤
وَلاَ يَلى ذِى الَّلامَ مَا قَد نُفِيَاوَلاَ مِنَ الأفعالِ مَا كَرَضِيا
١٨٥
وَقَد يَلِيهَا مَعَ قَد كإن ذَالَقَد سَمَا عَلَى العِدَا مُستَحوِذَا
١٨٦
وَتَصحَبُ الوَاسِطَ مَعمُولَ الخَبَروَالفَصلَ وَاسماً حَلَّ قَبلَهُ الخَبر
١٨٧
وَوصَلُ مَا بِذى الحُرُوفِ مُبطِلُإعمالَهَا وَقَد يُبَقَّى العَمَلُ
١٨٨
وَجَائِزٌ رَفعُكَ مَعطُوفاً عَلَىمَنصُوبٍ إنَّ بَعدَ أن تَستَكملاَ
١٨٩
وَألِحقَت بِإِنَّ لَكِنَّ وَأنمِن دُونِ لَيتَ وَلَعَلَّ وَكَأَن
١٩٠
وَخُفِّفَت إنَّ فَقَلَّ العَمَلُوَتَلزَمُ الَّلامُ إِذَا مَا تُهمَلُ
١٩١
وَرُبَّمَا استُغنِىَ عَنهَا إن بَدَامَا نَاطِقٌ أرَادَه مُعتَمِداً
١٩٢
وَالفِعلُ إن لَم يَكُ نَاسِخاً فَلاَتُلفِيهِ غَالِباً بإن ذِى مُوصَلاَ
١٩٣
وَإن تُخَفَّف أنَّ فاسمُهَا استَكَنوَالخبَر اجعَل جُملَةً مِن بَعدِ أن
١٩٤
وَإِن يَكُن فِعلاً وَلَم يَكُن دُعَأوَلَم يَكُن تَصرِيفُهُ مُمتَنِعا
١٩٥
فَالأحسَنُ الفَصلُ بِقَد أو نَفىءٍ أوتَنفِيسٍ أو لَو وَقَلِيلٌ ذِكرُ لَو
١٩٦
وَخُفِّفَت كأنَّ أيضاً فَنُوِىمَنصُوبُها وَثَابِتاً أيضاً رُوِى
١٩٧
عَمَلَ إنَّ اجعَل لِلاَ فِى نَكِرَهمُفرَدَةً جَاءَتكَ أو مُكَرَّرَه
١٩٨
فانصِب بهَا مُضَافا أو مُضَارِعَهوَبعدَ ذَاكَ الخَبَر اذكُر رَافِعَه
١٩٩
وَرَكِّبِ المُفرَدَ فَاتِحا كلاَحَولَ وَلاَ قُوّضةَ وَالثَّانِ اجعَلاَ
٢٠٠
مَرفُوعاً أو مَنصُوباً أو مُرَكبَّاًوَإن رَفَعتَ أوَّلاًلاَ تَنِصِبَا
٢٠١
وَمُفرَداً نَعتاً لِمَبنِى بَلِىفَافتَح أوِ انصِبَن أوِ ارفَع تَعدِلِ
٢٠٢
وَغَيرَ مَا بَلِى وَغَيرَ المُفرَدِلاَ تَبنِ وَانصِبهُ أوِ الرَّفعَ اقصِدِ
٢٠٣
وَالعَطفُ إن لَم تَتَكَرَّر لاَ احكُمَالَه بِمَا لِلنَعتِ ذِى الفَصلِ انتَمَى
٢٠٤
وَأعطِ لاَ مَع هَمزَةِ استِفهَامِمَا تَستَحِقُّ دُونض الإستِفهامِ
٢٠٥
وَشَاعَ فِى ذَا البَابِ إسقَاطُ الخبَرإِذَا المُرَادُ مَع سُقُوطِهِ ظَهَر
٢٠٦
انصِب بِفِعلِ القَلبِ جُزأىِ ابتِدَاأعنِى رَأى خَالَ عَلِمتُ وَجَدَا
٢٠٧
ظَنَّ حَسِبتُ وزَعَمتُ مَعَ عدّحَجا دَرَى وَجَعَلَ اللذ كاعتَقَد
٢٠٨
وَهَب تَعَلَّم وَالتي كَصَيرَاأيضاً بِهَا انصِب مُبتَداً وَخَبَرَا
٢٠٩
وُخُصَّ بِالتَّعلِيقِ وَالإلغَاءِ مَامِن قَبلِ هَب والأمر هَب قَد الزِمَا
٢١٠
كذَا تَعَلَّم وَلِغَيرِ المَاضِ مِنسِوَاهُمَا اجعَل كلَّ مَالَهُ رُكِن
٢١١
وَجَوِّزِ الإلغَاءَ لاَ فِى الإبتِدَاوَانوِ ضَمِيرَ الشانِ أَو لاَمَ ابتِدَا
٢١٢
فِى مُوهِمِ إلغَاءَ مَا تَقَدَّمَاوَالتَزِمِ التَّعلِيقَ قَبلَ نَفِى مَا
٢١٣
وَإن وَلاَم لاَمُ ابتِدَاءٍ أو قَسَمكذَا وَالإستِفهامُ ذَا لَهُ انحَتم
٢١٤
لِعِلمِ عِرفَانٍ وَظّنَّ تُهمَهتَعدِيَةٌ لِوَاحِدٍ مُلتَزِمَه
٢١٥
ولَرَأى الرُّؤيَا أيم مَا لِعَلِمَاطَالِبَ مَفعُولَينِ مِن قَبلُ انتَمَى
٢١٦
وَلاَ تُجِز هُنَا بِلاَ دَلِيلِسُقُوَ مَفعولَينِ أو مَفعولِ
٢١٧
وَكَتَظًنَّ اجعَل تَقولُ إن وَلِىمُستَفهَماً بِهِ وَلَم يَنفصِلِ
٢١٨
بِغَيرِ ظِرفٍ أو كظَرفِ أو عَمَلوَإن بِبَعضِ ذِى فَصَلتَ يُحتَمَل
٢١٩
وَأُجرِى القَولُ كَظَنِّ مُطلقاعِندَ سُلَيمٍ نَحوُ قُل ذَا مُشفِقا
٢٢٠
إِلَى ثَلاثَةٍ رَأى وَعَلِمَاعَدَّوا إِذا صَارَا أرَى وَاعلمَا
٢٢١
وَمَا لِمَفعُولَى عَلمتُ مُطلَقاًلِلثَّانِ وَالثَّالِثِ أيضاً حُقِّقَا
٢٢٢
وَإن تَعَدَّيَا لِوَاحِدٍ بِلاَهَمزٍ فَلاِثنَينِ بِهِ تَوَصَّلاَ
٢٢٣
وَالثَّانِ مِنهُمَا كَثَانِى اثنَى كَسَافَهوَ بِهِ فِى كلِّ حُكمٍ ذُو ائتِسَا
٢٢٤
وَكَأرَى السَّابِقِ نَبَّأَ أخبَرَاحَدَّثَ أنبأَ كَذَاكَ خَبَّرَا
٢٢٥
الفَاعلُ الذِى كَمرفوعَى أتَىزَيدٌ مُنِيراً وَجهُهُ نِعمَ الفَتَى
٢٢٦
وَبَعَدَ فِعلٍ فَاعلٌ فإن ظَهَرفَهوَ وَإلا فَضَمِيرُ استَتَر
٢٢٧
وَجَرِّدِ الفِعلَ إِذا ما أسنِدَالاثنَينِ أو جَمعٍ كفَازَ الشُّهَدَا
٢٢٨
وَقد يُقالُ سَعِدَا وَسَعِدُواوَالفِعلُ لِلظَّاهِرِ بَعدُ مُسنَدُ
٢٢٩
ويَرفَعُ الفَاعِل فِعلٌ أُضِمرَاكمِثلِ زَيدٌ فِى جَوَاب مَن قَرَا
٢٣٠
وَتَاءِ تَأنِيثٍ تَلىَ الماضِى إذَاكانَ لأُنثَى كأَبَت هِندُ الأذَى
٢٣١
وَإنَّمَا تُلزَمُ فِعلَ مُضمَرِمُتَّصِلٍ أو مُفهِمٍ بِنتُ ذَاتَ حِرِ
٢٣٢
وَقَد يُبِيحُ الفَصلُ تَركَ التَّاءِ فِىنَحوِ أتَى القَاضِىَ بنتُ الوَاقِفِ
٢٣٣
وَالحَذفُ مَع فَصلٍ بإِلاَّ فُضِّلاَكمَا زَكَا إلاَّ فَتاةٌ ابنِ العَلاَ
٢٣٤
وَالحَذفُ قد يَأتِى بِلا فَصلٍ وَمَعضَمِيرِ ذِى المَجَازِ فِى شِعرٍ وَقَع
٢٣٥
والتَّاءُ مَع جَمعٍ سِوَى السَّالِمِ مِنمُذَكَّرٍ كالتَّاءِ مَع إحدَى اللَّبِن
٢٣٦
وَالحَذفَ فِى نِعمَ الفَتَاةُ استَحسنَوالأنَّ قَصدَ الجِنسِ فِيهِ بَيِّنُ
٢٣٧
وَالأصلُ فِى الفَاعِلِ أن يَتَّصِلاَوَالأصلُ فِى المفعولِ أن يَنفَصِلاَ
٢٣٨
وَقد يُجاءُ بِخلاَفِ الأصلِوَقَد يَجى المفعولُ قَبلَ الفِعلِ
٢٣٩
وَأخِّرِ المفعُولَ إن لبسٌ حُذِرأو أُضمِرَ الفَاعِلُ غَيرَ مَنحَصِر
٢٤٠
وَمَا بِإِلاَّ أو بإنَّمَا انحَصَرأخِّر وَقد يَسبِقُ إن قَصدٌ ظَهَر
٢٤١
وَشَاعَ نَحو خَافَ رَبَّهُ عُمَروَشَذَّ نَحوُ زَانَ نَورُهُ الشَّجَر
٢٤٢
يَنُوبُ مَع مَفعُولٌ بِهِ عَن فَاعِلِفِيما لَهُ كَنِيلَ خَيرُ نَائِلِ
٢٤٣
فَأَوَّلَ الفِعلِ اضُمَن وَالمُنفَصِلبِالآخِر اكسِر فِى مُضِىٍّ كوُصِل
٢٤٤
وَاجعَلهُ مِن مُضَارِعٍ مُنفَتِحاًكَيَنتَحِى المَقُولِ فِيهِ يُنتَحَى
٢٤٥
وَالثَّانَى التَّالِىَ تَا المُطاوَعَهكالأوَّلِ اجعَلهُ بِلا مُنَازَعَه
٢٤٦
وَثَالِثَ الَّذِى بِهَمزِ الوَصلِكالأوَّلِ اجعَلنَّهُ كاستُحلي
٢٤٧
وَاكسِر أو اشمِم فَاثُلاَئِىٍّ أُعِلّعَيناً وَضَمَّ جَاكَبُوُعُ فَاحتُمِل
٢٤٨
وَإن بشَكلٍ خِيفَ لَبسٌ يُجتَنَبوَمَا لِبَاعَ قَد يُرَى لِنَحوِ حَبّ
٢٤٩
وَمَا لِفَا بَاعَ لِما العَينُ تَلِىفِى اختَارَ وَانقَادَ وَشِبهٍ يَنجَلِى
٢٥٠
وَقَابِلٌ مِن ظَرفٍ أو مِن مَصدَرِأو حَرفِ جَرٍّ بِنِيابَةٍ حَرِى
٢٥١
وَلاَ يَنُوبُ بَعضُ هَذِى إن وُجِدفِى اللَّفظِ مَفعُولٌ بِهِ وَقَد يَرِد
٢٥٢
وَبِاتِّفَاقِ قَد يَنُوبُ الثانِ مِنبابِ كَسَا فِيمَا التِباسُهُ أُمِن
٢٥٣
فِى بَابِ ظَنِّ وَأرَى المَنعُ اشتَهروَلا أرَى مَنعاً إِذا القَصدُ ظَهَر
٢٥٤
وَمَا سِوَى النَّائِبِ مِمَّا عُلِّقَابِالرَّافِعِ النَّصبُ لَهُ مُحَقِّقَا
٢٥٥
إن مُضمَرُ اسمٍ سَابِقٍ فِعلاَ شَغَلعَنهُ بِنَصبِ لفظِهِ أوِ المَحَل
٢٥٦
فَالسَّابِقُ انصِبه بِفِعلٍ اضمِرَاحَتَماً مُوَافِقٍ لِمَا قَد اُظهِرَا
٢٥٧
وَالنَّصبُ حَتمٌ إن تَلاَ السَّابِقُ مَايَختَصُّ بِالفِعلِ كإن وَحَيثُمَا
٢٥٨
وَإن تَلاَ السَّابِقُ مَا بالاِبتِدَايَختَصُّ فَالرَّفعَ التَزِمَهُ أبَدَا
٢٥٩
كذَا إِذَ الفِعلُ تَلا مَا لَم يَرِدمَا قَبلُ مَعمُولاً لِما بَعدُ وُجِد
٢٦٠
وَاختِيرَ نَصبٌ قَبلَ فِعلٍ ذِى طَلَبوَبَعدَ مَا إيلاَؤُهُ الفِعلَ غَلَب
٢٦١
وَبَعدَ عَاطِفٍ بِلاَ فَصلٍ عَلىمَعمُولِ فِعلٍ مُستَقِرٍّ أوَّلاَ
٢٦٢
وَإن تَلاَ المعطُوفُ فِعلاً مُخبَرَابِهِ عَنِ اسمٍ فَاعطِفَن مُخيَّرَا
٢٦٣
وَالرَّفعُ فِى غَيرِ الَّذِى مَرَّ رَجَحفَما أُبِيحَ افعَل وَدَع مَا لَم يُبَح
٢٦٤
وَفَصلُ مَشغُول بِحَرفِ جَرِّأو بإِضَافةٍ كَوَصلٍ يَجرِى
٢٦٥
وَسَوِّ فِى ذَا البَابِ وَصفاً ذَا عَمَلبِالفِعلِ إن لم يَكُ مَانِعٌ حَصَل
٢٦٦
وَعُلقَةٌ حَاصِلَةٌ بتابعِكعُلَقَةٍ بِنَفسِ الإسمِ الوَاقِعِ
٢٦٧
عَلامَةُ الفِعلِ المُعَدَّى أن تَصِلهَا غَيرِ مَصدَرٍ بهِ نَحوُ عَمَل
٢٦٨
فانصِب بهِ مَفعُولهُ إن لم يَنُبعَن فاعِلٍ نَحوُ تَدبَّرَتُ الكُتُب
٢٦٩
وَلازِمٌ غيرُ المُعَدَّى وَحُتِملزُومُ أفعَالِ السَّجَايَا كنَهِم
٢٧٠
كَذا فعَلَلَّ وَالمُضَاهِى اقعنسَاوما اقتَضى نَظَافَةً أو دَنَسا
٢٧١
أو عَرَضاً أو طلوعَ المُعَدَّىلِوَاحِدٍ كمَدَّهُ فَامتَدَّا
٢٧٢
وَعَدِّ لاَزِماً بَحَرفِ جَرِّوَإن حُذِف فالنَّصبُ للمُنجَرِّ
٢٧٣
نَقلاً وَفِى أنَّ وَأن يَطَّرِدُمَع أمنِ لَبسٍ كَعَجَِبتُ أن يَدُوا
٢٧٤
والأصلُ سَبقُ فَاعِلٍ مَعنىً كَمَنمِن ألبِسن مَن زَار كم نَسجَ اليمَن
٢٧٥
وَيُلزَمُ الأصلُ لِمُوجِبٍ عَرَاوَتَركُ ذَاك الأصلِ حَتماً قَد يُرَى
٢٧٦
وَحَذفَ فَضلَةِ أجِز إن لَم يَضِركَحذفِ مَا سِيقَ جوَاباً أو حُصِر
٢٧٧
وَيُحذَفُ النَّاصِبُهَا إن عُلِمَاوَقَد يَكونُ حَذفُهُ مُلتَزِمَا
٢٧٨
إن عَامِلانِ اقتَضَيَا فِى اسمٍ عَمَلقَبلُ فَلِلوَاحِدِ مِنهُمَا العَمَل
٢٧٩
وَالثَّانِ أولَى عِندَ أهلِ البَصرَهوَاختارَ عَكساً غَيرُهُم ذَا أسرَه
٢٨٠
وَاعمِلِ المُهمَلَ فِى ضَمِيرِ مَاتَنَازَعَاهُ وَالتَزِم مَا التُزِمَا
٢٨١
كَيُحسِنَانِ وَيُسِىءُ ابنَاكاوَقَد بَغَى وَاعتَدَيا عَبداكَا
٢٨٢
وَلاَ تَجِىء مَع أوَّلٍ قَد أُهمِلاَبِمُضمَرٍ لِغَيرِ رَفعِ أوُهِلاَ
٢٨٣
بَل حَذفَهُ الزَم إن يَكُن غَيرَ خَبَروَأخِّرَنهُ إن يَكُن هُوَ الخبَر
٢٨٤
وَأظهِر إن يَكن َضمِير خَبَرَالِغَيرِ مَا يطَابِقُ المُفَسِّرَا
٢٨٥
نحُو أظُنُّ وَيظُنَّانِى أَخازَيداً وَعمراً أخَوَينِ فِى الرَّخَا
٢٨٦
المَصدَرُ اسمُ مَا سِوَى الزَّمَانِ مِنمَدلُولَىِ الفِعلِ كأَمنٍ مِن أمِن
٢٨٧
بِمِثلِه أو فِعل أو وَصفٍ نُصِبوَكَونُهُ أصلاً لِهَذَينِ انتُخِب
٢٨٨
توكِيداً أو نَوعاً يُبينُ أو عَدَدكَسِرتُ سيرَتَينِ سَيرَ ذِىرَشَد
٢٨٩
وَقَد يَنُوبُ عَنهُ مَا عَلَيهِ دَلكجِدَّ كلَّ الجِدِّ وافرَحِ الجَذَل
٢٩٠
وَمَا لِتَوكِيدٍ فَوَحِّد أبَدَاوَثنٍّ وَاجمَع غَيرَهُ وَأفرِدَا
٢٩١
وَحَذفُ عِأمِلِ المُؤكِّدِ امتَنَعوَفِى سِوَاهُ لِدَلِيلٍ مُتَّسَع
٢٩٢
وَالحَذفُ حَتمٌ مَعَ آتٍ بَدَلاَمِن فِعلِهِ كَنَدَلاً الَّذ كاندُلاَ
٢٩٣
وَمَا لِتَفصِيلٍ كإمَّا مَنَّاعامِلُهُ يُحذَفُ حَيثُ عَنَّا
٢٩٤
كَذَا مُكَرَّرٌ وَذُو حَصرٍ وَرَدنَائِبَ فِعلٍ لاسمِ عَينٍ استَنَد
٢٩٥
وَمِنهُ مَا يَدعُونَهُ مُؤَكِّدَالِنفسِهِ أو غَيرِهِ فالمُبتَدَا
٢٩٦
نَحوُ لهُ عَلَىَّ ألفٌ عُرفَاوَألثَّانِ كابنى أنتَ حَقا صِرفَا
٢٩٧
كَذَاكَ ذُو التَّشبِيهِ بَعدَ جُملهكلِى بُكاً بُكاءَ ذَاتِ عُضلَه
٢٩٨
يُنصَبُ مَفعولاً لهُ المصدَرُ إنأبَانَ تَعلِيلاً كجُد شُكراَ وَدِن
٢٩٩
وَهوَ بِما يَعَمَلُ فِيهِ مُتَّحِدوَقَتاً وَفَاعِلا وَإن شَرطٌ فُقِد
٣٠٠
فَاجررُهُ بالحَرفِ وَليسَ يَمتَنِعمَعَ الشُّرُوطِ كلِزُهدٍ ذَا قَنِع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن مالك

عالم لغوي كبير، وُصف بأنه أعظم نحوي في القرن السابع الهجري. وُلد في جيان بالأندلس، ثم هاجر إلى الشام واستقر بدمشق. من أشهر مؤلفاته الألفية، التي عُرفت باسمه، وقد لاقت قبولًا واسعًا عند دارسي النحو. توفي في دمشق سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـابن مالك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة