الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خاطر بقلبك إما صبوة الغالي

ابن القيسرانيالعصر الفاطمي · ٢٠١ قصيدة
٣ قراءة
١
خاطر بقلبك ما صبوة الغاليفيما أحب وما سلوة السالي
٢
هذا مكر الهوى فاعطف على نظرفي بابليته هندي بلبال
٣
من كل ذي هيف ترنو لواحظهإليك من لهذم في صدر عسال
٤
أبل كل سقيم غير ناظرهوغير جسمي ما هما ببلال
٥
كم ليلة بت من كأسي وريقتهنشوان أمزج سلسالا بسلسال
٦
وبات لا تحتمي عني مراشفهكأنما ثغره ثغر بلا وال
٧
يا مطلقي ما بقي للحب من جسديوفي يديهم فؤادي رهن أغلال
٨
ن شئتم علم حالي بعد فرقتكمفأنصتوا للحمام العاطل الحالي
٩
خذوا حديث غرامي عن مطوقةتتلو ضلالي في فرع من الضال
١٠
لم تتركوا لي سوى نفس أجود بهاوالجود بالنفس غير الجود بالمال
١١
ذا غضبتم وبات الوجد يشفع ليلى رضاكم رأيت السقم أشفى لي
١٢
شغلتم نظري عمن نخالسهلحظ الهوى وتفرغتم لشغالي
١٣
ويا سنا شعري نفرت عن بصريبيض الأوانس واستنفرت عذالي
١٤
هب أن ليل شبابي زال فاحمهعني فما بال أسحاري وصالي
١٥
كفوا رياح الصبا عني فما بكرتلا بنار هوى قلبي بها صال
١٦
تجري النعامى فما بالي وقد خطرتبالركب ما خطرت لا على بالي
١٧
توافدت رسلها بالشوق موقرةفأدمعي بين سراب ورسال
١٨
كأن عيني في فضل انسكابهمايدا أبي غانم جادت بأفضال
١٩
وتلك مزنة جود كلما ابتسمتتبجست بملث الفضل هطال
٢٠
غمر يصدك عن تكذيب مادحهما عند كفيه من تصديق مالي
٢١
يثري فلا يستقر المال في يدهكأنه عذل في سمع مختال
٢٢
متيم ببنات الفكر وهي بهمفتونة فهو لاشال ولا سال
٢٣
تداركت حاله ودا ومحمدةما غيرت غير الأيام من حالي
٢٤
ألهى توالي دهري عن أوائلهحتى تسليت بالباقي عن الخالي
٢٥
غارت حميته مني على حكمفي الشعر يجري عليها حكم جهال
٢٦
ريعوا لها وهي أعمار مخلدةكأنني زرتهم منها بجال
٢٧
فافتك بالجود ما في غل باخلهممنها وحقق أقوالا بأفعال
٢٨
وابتز ما لملوك العصر من فكريوللأماثل من مضمار أمثالي
٢٩
أرخصت ودي لمن يغلي مساومتيسماحة فأنا المسترخص الغالي
٣٠
يا من يزار فيلفى عنده كرمبلا حجاب ومجد بالعلى حال
٣١
تواضعا في علو زاده شرفاما أحسن الشرف الداني من العالي
٣٢
أنت الجواد الذي ممن يماثلهفي غربة ومن اللاء في ل
٣٣
ما فال رأي القوافي منك في رجلترى نداء اسمه ضربا من الفال
٣٤
من كان من عرب أو كان من عجمفأنت يا سعد من يمن وإقبال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن القيسراني

عُرف ابن القيسراني بنسبته إلى قيسارية على ساحل سورية، حيث نزل بها ثم غادرها بعد أن استولى الإفرنج على الساحل. تنقّل في حياته بين حلب وعكة ودمشق، فتولّى في دمشق إدارة الساعات عند باب الجامع الأموي، ثم أشرف في حلب على خزانة الكتب. وُصف شعره بالإجادة، وخلّف ديوانًا صغيرًا، وقد رفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد ثم شكّ في ذلك لأن أكثر النسّابين والمؤرخين يرون أن نسل خالد انقطع.

قصائد أخرى لـابن القيسراني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة