الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فريق العدا من حد عزمك يفرق

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٤ قراءة
١
فريق العدا من حد عزمك يفرقوبالدهر مما خاف بطشك أولق
٢
تيممته والعد حولك جحفلوقارعته والنصر دونك خندق
٣
عجبت لمن يعتد دونك جنةوسهمك سعد والقضاء مفوق
٤
ومن يبتني بيتا ليقطع دونهممر رياح النصر وهو الخورنق
٥
وما شرب ابن الشرب قبلك خمرةمن الذل بالعجز الصريح تصفق
٦
توهم فيه الرعن حصنا فزرتهبأرعن فيه مرعد الموت مبرق
٧
وحولك أسياف من السعد تنتضىوفوقك أعلام من النصر تخفق
٨
بابيض مسود الدلاصي كأنهشهاب عليه من دجى الليل يلمق
٩
وأسود مبيض القباء كأنمايطير به نحو الكريهة عقعق
١٠
وخيل تمشى للوغى ببطونهاإذا جعلت بالمرتقى الصعب تزلق
١١
أدرت رحى الحرب الزبون بساحةوغالبته والجو بالبيض يعبق
١٢
فلما حوت كفاك رمة أمرهوشد بكف الحصر منه المخنق
١٣
واسقيته من جمة الأمن صافياإذا ذاقه من ذاقه يتمطق
١٤
وكم لك مثلي مسترق مكارمبعفوك من رق المنية يعتق
١٥
كشفت سماء المجد عنك فلم أجدسوى كرم عن طيب خيمك ينطق
١٦
فن أنا لم أشكرك أبيض معرقافلا هزني للمجد أبيض معرق
١٧
فيا أيها الباغي الفرار أمامههو الموت فاعلم أنه سوف يلحق
١٨
غناك سعدك في ظل الظبا وسقىفاشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا
١٩
سقيا لأسد تساقى الموت أنفسهاوتلبس الصبر في يوم الوغى حلقا
٢٠
قامت بنصرك لما قام مرتجلاخطيب جودك فيها ينثر الورقا
٢١
سريت تقدم جيش النصر متخذاسبل المجرة في إثر العلا طرقا
٢٢
في ظل ليل من الماذي معتكريجلو إلى الخيل منه وجهك الفلقا
٢٣
وصفح قرن غداة الروع يكتبهمن الظبا قلم لا يعرف المشقا
٢٤
أجريت للزنج فوق النهر نهر دمحتى استحال سماء جللت شفقا
٢٥
وساعد الفلك الأعلى بقتلهمحتى غدا الفلك بالناجي به غرقا
٢٦
من كل أسود لم يدلف على ثلجبأن جدك يجلو صفحه يققا
٢٧
كأن هامته والرمح يحملهغراب بين على بان النقا نعقا
٢٨
إذا ونى ثغر الخطي ثغرتهأو عاذ بالنهر مسلوب القوى غرقا
٢٩
وأي نهر يرجي العبر عابرهوسفنه طافيات غودرت فلقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة